بمعنى عدم الانكشاف تعالى اللّه تعالى عن ذلك أو لا معنى له فتوصيفه تعالى به مجرد لقلقة اللسان أقول ليس غرضه ( ره ) نقل المواد اعني العلم ونحوه بل الهيئة كما بيناه مع جوابه فلا نعيد ولعله لذا امر بالتأمل .
ص 88 / 58 : والعجب انّه جعل ذلك ( النقل ) علة لعدم صدقها ( أوصاف ) في حق غيره تعالى وهو كما ترى إذ النقل لا يوجب عدم صدقها بمعانيها المتعارفة على غيره تعالى أقول غرضه ( ره ) ان هذه الأوصاف بمعانيها الجديدة لا يصدق على غيره تعالى .
ص 88 / 58 : فيما استدل من الجانبين . . . الخ ، القائل باعتبار قيام المبدا بالذات تمسك بالتبادر وأجاب عن موارد النقض التي هي أدلة المخالف بان انحاء القيام تختلف باختلاف الهيئات والمواد .
ص 88 / 58 : فتأمل - لعله إشارة إلى احتمال كون مراد المثبتين مطلق القيام على اختلاف انحائه ومراد النافين القيام الحلولي ولذا التجأ الأشعري في اطلاق المتكلم عليه تعالى بالكلام النفسي فيرتفع النزاع .
ص 88 / 58 : لا يعتبر في صدق المشتق . . . الخ ، تلبس الذات بالمبدأ قد يكون بلا واسطة في العروض كتلبس الماء بالجريان فاسناده إليه بقولنا جرى الماء والماء جار حقيقي كما في انبت اللّه البقل وقد يكون بواسطة كتلبس الميزاب بالجريان فإسناده إليه بقولنا جرى الميزاب والميزاب جار مجازي كما في انبت الربيع البقل فزعم الماتن ان الفصول توهم ان كون المبدا ( جريان ) مجازا في الاسناد يستلزم كون المشتق ( جار ) مجازا في الكلمة فرده بان مجازية اسناد الجريان انما يستلزم مجازية اسناد الجاري لا كونه مجازا في الكلمة بديهة ان معنى لفظ جار في كلا الموردين حقيقة مادة وهيئة إذ معناه المادي السيلان والهيئي الذات المتلبس بالمبدأ أقول الظاهر أن مراد الفصول أيضا المجازية في الاسناد فالماتن خلط في استظهاره مراد
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 60
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٦٠