المشتق لزم دخول العرض في الفصل في مثل ( الإنسان ناطق ) وان اخذ مصداقه لزم الانقلاب في مثل الإنسان ضاحك والماتن ( ره ) يدعي ان المناسب ان يقول وان اخذ مصداقه لزم دخول النوع في الفصل في مثل الإنسان ناطق وجه المناسبة عدم الحاجة إلى تغيير المثال وحتمية فساد دخول النوع ( انسان ) في الناطق بخلاف دخول العرض ( شيء ) فيه فإنه مبني على كونه فصلا كما مر .
ص 82 / 54 : معنى البساطة . . . الخ ، المراد ببساطة المفهوم وحدة ما يفهم من اللفظ كمفهوم الحجر والانسان وان انحل بالتحليل العقلي إلى مفهومين عرضيين ( شيء له حجرية ) أو ذاتيين ( حيوان ناطق ) وتركب المفهوم تعدد ما يفهم من اللفظ بلا تحليل عقلي كمفهوم زيد قائم وغلام زيد وببساطة الماهية عدم التركب من الجنس والفصل كالنقطة والألوان فان ما به امتيازها عين ما به اشتراكها فانّ امتياز بياض من بياض انما هو بالشدة والضعف وهما مرتبتان من البياض وبتركب الماهية تركبها من الجنس والفصل كتركب ماهية الإنسان منهما ومن هنا علم المراد من الاجمال والتفصيل في فرق الحد والمحدود فان الماهية بما انها في مرحلة الفهم من اللفظ ( انسان ) امر وحداني مجمل محدود وبما انها في مرحلة تحليل العقل متعدد تفصيلي ( حيوان ناطق ) حد فلا يلزم اتحاد الدال والمدلول .
ص 83 / 55 : الفرق بين المشتق ومبدئه . . . الخ ، اعلم أن مفهوم المشتق نحو مفهوم يقبل الحمل على المتلبس به ومفهوم المبدا نحو مفهوم لا يقبله ، إذ على التركب فمفهوم ضارب زيد له الضرب فيتحد مع زيد الأول وجودا فيصح الحمل ( زيد ضارب ) وعلى البساطة مفهومه امر منتزع من الذات بلحاظ تلبسه بالمبدأ فائضا يتحد مع الموضوع وجودا وهذا بخلاف مفهوم المبدا فانّه حدث محض لا يتحد مع الذات ولك ان تقول الحدث
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 56
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٥٦