وقوعها موضوعا للكلام واجدة للوصف ( صدق الايجاب بالضرورة ) إذ الموضوع كانّه اخذ بشرط المحمول ( والّا ) اي وان لوحظت فاقدة للوصف ( صدق السلب بالضرورة ) إذ الموضوع كانّه اخذ بشرط عدم المحمول ( مثلا لا يصدق زيد كاتب بالضرورة ) إذ القضية في حد نفسها ممكنة لا ضرورية ( لكن يصدق زيد الكاتب بالقوة أو بالفعل كاتب ) اي زيد له كتابة بالقوة أو بالفعل ( بالضرورة ) إذ الموضوع اخذ بشرط المحمول .
ص 80 / 53 : ولا يذهب عليك - ان مجرد لحاظ الموضوع واجدا للوصف واقعا ليس من اخذ الموضوع بشرط المحمول الموجب للانقلاب فانّه ما ذكر فيه الوصف في ظاهر القضية ( زيد الكاتب كاتب بالضرورة ) سلمنا حصول الانقلاب بذلك الّا انّه لا يثبت ما ادعاه الشريف من انقلاب المادة وتغير ماهية القضية بتركب المشتق فان الضرورة بشرط المحمول لا ينافي كون القضية ممكنة فان مناط كون القضية داخلة في اى جهة اثباتا وفي اي مادة ثبوتا ليس هو الاخذ بشرط المحمول وملاحظة وجود الوصف واقعا وعدمه والّا فكل قضية ممكنة صارت ضرورية بل مناطه ملاحظة كيفية نسبة هذا المحمول إلى ذلك الموضوع في حد نفسه مثلا الناطقية نسبتها مع الانسان ضرورية والكاتبية معه امكانية وان صارت ضرورية بلحاظ وجود الوصف في الموضوع واخذه بشرط المحمول .
فائدة : قيل مراد الفصول بقوله ان كانت مقيدة به واقعا ليس هو اخذ الموضوع بشرط المحمول كما زعم الماتن ( ره ) بل مجرد وجود الوصف وعدمه واقعا وانّه يحصل به الانقلاب وفيه انه بمجرد وجود الوصف أو عدمه واقعا لا تكون القضية ضرورية الثبوت أو السلب والّا فكل ممكنة صارت ضرورية كما مر ويحتمل ان يكون مراد الفصول هكذا ، الذات الضمني ان قيدت بالوصف وحده بان كان تقدير زيد كاتب زيد زيد له كتابة
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 54
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٥٤