صدق الامكان ( واما المأخوذة مقيدة بالوصف ) بانضمام كونه ( قوة أو فعلا ان كانت مقيدة به واقعا ) اي فرض كونها في الواقع واجدة للوصف قوة أو فعلا ( صدق الايجاب بالضرورة والّا ) اي وان فرض كونها فاقدة له ( صدق السلب بالضرورة مثلا لا يصدق زيد كاتب بالضرورة ) لأن هذه القضية في حد نفسها امكانية ولكن يصدق زيد زيد الكاتب بالقوة أو بالفعل بالضرورة فان ثبوت زيد الكذائي لزيد ضروري وهذا الكلام متين الّا انّه لا دخل له بالانقلاب الذاتي الناشي عن تركب المشتق بادعاء الشريف إذ هذا الانقلاب ناش عن كون المحمول هو المجموع ولذا لو فرض عدم التركب وقيل زيد كاتب أو له كتابة بالقوة أو بالفعل صدق أيضا الايجاب بالضرورة .
ص 81 / 54 : وقد انقدح بذلك اي بيان ملاك الامكان والضرورة عدم نهوض . . . الخ ، في الفصول بعد الاعتراف بانّه على التركيب يحصل الانقلاب قال وبذلك يبطل الوجه الأول أيضا فانّه على التركب ( زيد شيء له كتابة ) ان لوحظ الشيء بشرط وجود الوصف أو عدمه كان الايجاب أو السلب ضروريا .
ص 81 / 54 : فانّ لحوق مفهوم الشيء والذات لمصاديقهما انما يكون ضروريا مع اطلاقهما لا مطلقا ولو مع التقييد - وبالجملة الضروري هو حمل الشيء على زيد لا حمل شيء له كتابة عليه فانّه امكاني ( الّا بشرط تقيّد المصاديق به أيضا ) بان يؤخذ الموضوع بشرط المحمول ( وقد عرفت حال الشرط ) إذ قلنا بان ملاك الامكان والضرورة ملاحظة نسبة الطرفين في نفسها لا اخذ الموضوع بشرط المحمول أو عدمه ( فافهم ) لعله إشارة إلى أن ايراد الماتن ( ره ) على الفصول عين الايراد الذي أورده الفصول على نفسه في الوجه الثاني قبل تنظره .
ص 82 / 54 : ثم انّه . . . الخ ، مر ان الشريف قال إن اخذ الشيء في مفهوم
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 55
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٥٥