تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
المختصة بالفصل كالضحك . في تقريرات النائيني ( ره ) ان هذا الايراد مبني على جعل الناطق بمعنى المدرك للكليات واما لو كان عبارة عما يكون له النفس الناطقة التي بها يكون الانسان انسانا فهو فصل حقيقي للإنسان وليس من العوارض . ص 79 / 52 : ولذا ربما يجعل - اي لأجل ان مثل الناطق من اللوازم لا الفصول ربما يجعل لا زمان متساويا النسبة مكان الفصل فيقال مثلا الحيوان جسم نامي حساس متحرك بالإرادة فان كلا من الوصفين متساوي الصدق مع الحيوان ويمتنع ان يكون لشيء واحد فصلان أو جنسان . ص 79 / 52 : ويمكن ان يختار الوجه الثاني وهو اخذ مصداق الشيء في مفهوم المشتق والانقلاب إلى الضرورة ممنوع إذ ليس التقدير الإنسان انسان بل الإنسان انسان له الضحك وحيث إن قيد « له الضحك » امكاني فثبوت انسان له الضحك للإنسان الأول امكاني . ص 75 / 52 : ويمكن ان يقال بحصول الانقلاب إلى الضرورة بديهة ان عدم كون ثبوت القيد ضروريا لا يضر بدعوى الانقلاب فان المحمول ان كان ذات المقيد . . . الخ ، حاصله ان قولنا الانسان متكلم إذا كان تقديره الإنسان انسان له التكلم يمكن فرض المحمول هو الإنسان بدون القيد اما بان يكون التقيد والقيد كلاهما خارجين أريد بهما مجرد المرآتية كما في قولنا هذا زيد الذي سلم علينا واما بان يكون التقيّد داخلا والقيد خارجا وعلى كلا التقديرين حمل الإنسان على الإنسان ضروري أقول خروج التقيد والقيد معا خلاف البديهة في حمل المشتقات والتقيد جزء ذهني لا يعقل حمله على الإنسان نعم ينتزع منه التخصص والتقدير الإنسان انسان متخصص بالتكلم ومعه تكون القضية ممكنة . ص 80 / 52 : وان كان المقيد . . . الخ ، اي ويمكن فرض المحمول هو
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 52 | الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي