تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
حقيقة بان يراد الجري بلحاظ حال التلبس لا الانقضاء بان يكون المعنى لا ينال عهدي الذين كانوا ظالمين . ص 78 / 51 : بسيط منتزع . . . الخ ، قالوا في المنطق التعريف ترتيب أمور معلومة ( حيوان ناطق ) لتحصيل امر مجهول ( انسان ) وانتقض بالتعريف بمفهوم بسيط كتعريف الانسان بالناطق وأجاب شارح المطالع بان مفهوم الناطق مركب من ذات ووصف ( ذات له النطق ) ورده الشريف بان مفهوم المشتق بسيط منتزع عن الذات والوصف فالناطق والضارب والعالم مثلا بالفارسية گوينده زننده دانا لانّه ان اخذ في مفهومه كلي الشيء لزم في مثل الناطق دخول العرض في الفصل الإنسان شيء له النطق وبديهي فساده وان اخذ مصاديقه اعني ما جرى عليه المشتق كالإنسان في الإنسان ناطق وزيد في زيد ضارب وهكذا لزم انقلاب القضايا الممكنة إلى الضرورية اي ينقلب قولنا الإنسان ضاحك بالامكان إلى قولنا الإنسان انسان له الضحك بالضرورة لان ثبوت الإنسان للإنسان ضروري . ص 78 / 51 : الشق الأول . . . الخ ، حاصله انا نلتزم بدخول كلي الشيء في مفهوم المشتق ولا يلزم دخول العرض في الفصل لان الناطق مثلا ليس بمعناه اللغوي الاشتقاقي ( شيء له النطق ) فصلا للانسان وانما المنطقيون بعد تجريده عن الذات وجعله بالمعنى البسيط الانتزاعي بالفارسية ( گوينده - درك‌كننده ) عدّوه فصلا . ص 78 / 52 : والتحقيق . . . الخ ، حاصله ان مثل الناطق سواء كان معناه لغة أو عرفا مركبا أو بسيطا ليس فصلا حقيقيا وهو ما به يحصل شيئية الشيء بصورته الخاصة إذ النطق بمعنى الادراك كيف نفساني أو إضافة أو انفعال على الخلاف في ماهية العلم وبمعنى التكليم كيف مسموع فعلى كل حال عرض من الاعراض نعم فصل مشهوري منطقي أي من اللوازم والآثار
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 51 | الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي