الناشئ عن كثرة استعمال الرقبة مثلا في المؤمنة بحد يحصل التردد في المراد نظير اشتهار الامر في الندب الّا انه هناك يوجب الحمل على الموضوع له لأصالة الحقيقة وهاهنا يوجب الاجمال والتيقن الخطابي المانع عن استظهار الاطلاق لعدم وضع المطلق على الاطلاق واليه أشار بقوله أو كونه متيقنا منه رابعها الانصراف الناشي عن كثرة الاستعمال في المقيد بحد يترجح ارادته نظير رجحان دلالة الامر على الندب وهذا يوجب الظهور واليه أشار بقوله لا اطلاق فيما كان له الانصراف خامسها الانصراف الناشي من كثرة الاستعمال في المقيد بحد حصول النقل أو الاشتراك .
ص 388 / 249 : لا يقال . . . الخ ، أورد بأنه كيف يصير لفظ رقبة ظاهرا في المؤمنة بأحد انحاء الانصراف بكثرة الاستعمال بنحو تعدد الدال وقد قلتم بأن لفظ رقبة في رقبة مؤمنة لا يستعمل في المؤمنة مجازا بل يستعمل في الطبيعة والقيد يستفاد من لفظ مؤمنة بنحو تعدد الدال ورد أولا بأن غرضنا ان التقييد ( رقبة مؤمنة ) لا يستلزم مجازية المقيد ( رقبة ) لامكان ان يكون لكل مدلول دال على حدة الّا انه مع ذلك يمكن أيضا ان يراد بالرقبة خصوص المؤمنة مجازا ويكون القيد قرينة له فبكثرة الاستعمال ينصرف إليها وفيه مضافا إلى أن الامكان لا يثبت المدعي وانّ إرادة خصوص المؤمنة من لفظ رقبة في مثل رقبة مؤمنة غير مستحسن طبعا ومنتفية وجدانا لانتفاء لحاظ العلاقة في مثل هذا الاستعمال في كثرة استعمال رقبة مجازا في المؤمنة بقرينة متصلة ( مؤمنة ) لا يوجب الانس والانصراف وثانيا بان لفظ رقبة في رقبة مؤمنة وان استعمل في الطبيعة الّا ان الاستعمال ولو بنحو تعدد الدال إذا كثر حصل الانس بين اللفظ ( رقبة ) والقيد ( مؤمنة ) بحيث ينصرف اليه بأحد أنحاء الانصراف .
ص 389 / 249 : فلا بد . . . الخ : مثلا قوله تعالى كلوا مما أمسكن دلّ على
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 282
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٢٨٢