تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
أكرم علماء يحصل الامتثال بالثلاثة وبالأقل لا يحصل الامتثال أصلا ولعل ذلك للظهور الانصرافي وبالجملة استفادة العموم منوطة بتمامية مقدمات الحكمة . ص 335 / 218 : حجة فيما بقي . . . الخ ، إذا قال مثلا أكرم العلماء واخرج فساقهم لا شك في عدم حجية العام في المصاديق المشكوك دخولها في العلماء وفي المصاديق المعلوم خروجها اعني فساق العلماء ولا شك في حجيتها في المصاديق المتيقن دخولها كالفقهاء العدول واما البقية أي ساير العلماء العدول فاختار الماتن حجية العام فيها لعدم المانع وقيل بعدمها لطرو الاجمال وقيل بحجيته ان كان المخصص متصلا دون ما إذا كان منفصلا وسيتضح الكل وأمّا ما احتمل دخوله في المخصص فإن كان الشبهة مفهومية والمخصص منفصلا فالعام حجة فيه وان كان مصداقيا أو مفهوميا والمخصص متصلا فليس بحجة وانتظر التوضيح في الفصل الآتي . ص 335 / 218 : واحتج . . . الخ ، استدل القائل بسقوط العام عن الحجية بأن العلماء بعد اخراج فساقهم يصير مجازا ومراتب المجازات متعددة لأنه إذا فرضنا وجود مائة عالم وخرج فساقهم وهم عشرة تردد العلماء بين تمام الباقي ( تسعين ) وساير المراتب إلى الثلاثة فيصير مجملا فيسقط عن الحجية وتعيين إرادة تمام الباقي كتعيين إرادة ساير المراتب يحتاج إلى قرينة خاصة . ص 335 / 218 : بالمتصل . . . الخ ، إذا قال أكرم كل عالم عادل لا يكون لفظ كل ولا لفظ عالم مجازا ليطرأ الاجمال اما الثاني فلان المطلق ( عالم ) لم يوضع للطبيعة المطلقة حتى يصير مجازا بخروجه عن الاطلاق بل للطبيعة المهملة ولم يستعمل أيضا في المقيد بأن يكون معنى عالم عدول العلماء لأنا نجد من أنفسنا استعمال عالم في معناه بلا لحاظ علاقة بين طبيعة العالم