وليس بعام بل استعمال في الأكثر وبأسماء العدد فان العشرة مستغرق لما يصلح له وليس بعام بل اسم عدد خاص .
ص 331 / 215 : تعاريف لفظية . . . الخ ، لا شك في أن مرادهم في التعاريف بيان الكنه ولذا يراعون في قيودها غاية الدقة وينكر بعضهم بعضا بالنقض طردا وعكسا وورود الاشكال في كلام غير المعصوم لا يوجب تصحيحه بالحمل على خلاف الظاهر كحمل التعاريف على شرح الاسم وانتفاء الثمرة في بيان الكنه فيه انهم كثيرا ما يبحثون عما لا ثمرة عملية فيه بل الثمرة موجودة هنا كتقديم العام على المطلق عند التعارض وتوهم امتناع معرفة الكنه إذ الفصول انما يعلمها اللّه تعالى وتمييز الذات عن العرض مشكل فيه ان الفصل جزء الماهية قابل للادراك وعلى فرض امتناع التعريف الحدي فالرسمي ممكن وطريق تمييز العرض عن الذات مذكور اجمالا في المنطق وعلى فرض الامتناع في الأشياء المتأصلة ففي المفاهيم الاصطلاحية ممكن ثم إنه إذا كان معنى العام مفهوما ومصداقا أوضح مما عرفوه به فالتعريف اللفظي وشرح الاسم أيضا لغو .
ص 331 / 215 : كيف - تكون التعاريف حقيقة اي حدا للعام كما أن الحيوان الناطق حد للانسان أو رسما له كما أن الحيوان الضاحك رسم للانسان والحال ان المعرّف اي العام أوضح من المعرّف ( مستغرق لما يصلح له ) مفهوما ومصداقا فان العام مفهوما اي الشامل ومصداقا أمثال لفظ كل وبالجملة المعرّف اخفى من المعرّف والتعريف الحقيقي لا بد ان يكون اجلى فهو تعريف لفظي لا حقيقي .
ص 331 / 215 : ولذا . . . الخ ، اي لكون معنى العام واضحا مرتكزا مفهوما ومصداقا يجعلون صدق هذا المعنى المرتكز على فرد وعدم صدقه على فرد مقياسا في النقض على التعاريف طردا وعكسا بلا شك وترديد في
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 242
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٢٤٢