استثني كان الانتفاء منطوقيا الّا انه لا ثمرة في تعيين ذلك كما مر .
ص 328 / 211 : ودعوى . . . الخ ، حاصل الاشكال انه استعمل تارة في الحصر وأخرى في التأكيد ومعناه الحر في ليس بمشخص لنا حتى نتمكن من تعيين ما هو المتبادر ومعناه المتداول الفارسية ( اينست جز اين نيست ) معنى اسمي تقريبي بخلاف حرف الّا مثلا فان معناه بالفراسية ( مگر - بجز ) وحاصل الجواب ان عدم التبادر في نظرنا غير مضرّ بعد ما عرفت من تصريح اللغة والتبادر عند أهل العرف .
ص 329 / 211 : والتحقيق . . . الخ ، حاصله ان الاضراب قد يكون لاصلاح ما اتى به اشتباها كما في خرج زيد بل عمرو أو سبق بلسانه كما في اشتريت زيدا بل عبدا فكأنه من الأول قال خرج عمرو اشتريت عبدا فلا يفيد الحصر وقد يكون لأجل التأكيد كما في قوله قلوبهم كالحجارة بل أشد قسوة فيكون ذكر المتقدم مقدمة لذكر المتأخر فائضا لا يفيد الحصر وكذا إذا وقع بعد النهي ( لا تضرب زيدا بل عمروا ) أو النفي ( ما ضربت زيدا بل عمروا ) أو وقع في مقام ابطال ما اثبته أولا كما إذا قال دلت الآية على الوجوب لا بل على الاستحباب وقد يكون في مقام ابطال ما توهم ثبوته واقعا كما في قوله تعالى
( قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ )
اي ليس إلّا فيفيد الحصر .
ص 329 / 212 : تعريف المسند اليه . . . الخ ، المسند اليه المعرف باللام ان كان مساويا للمسند ماهية ( الانسان ناطق ) أو أخص منه ( الانسان حيوان ) أو كان مساويا أو أخص مصداقا وان كان أعم منه ماهية كما إذا قال الحيوان انسان أو ابيض وفرض تساوي مصاديق الحيوان مع مصاديق الانسان أو الأبيض أو أخصية مصاديقه من مصاديق الأبيض لا شك في حصره بالمسند كما أنه لو علم أعمية مصاديق المسند اليه من المسند ( الحيوان انسان -