ابيض ) لا شك في عدم الحصر انما الكلام فيما إذا احتمل أعمية مصاديقه عن مصاديقه .
ص 329 / 212 : والتحقيق . . . الخ ، غرضه ( ره ) فساد أدلة القول بإفادة المسند اليه المعرف باللام حصر مصاديقه في المسند فإنهم استدلوا عليه تارة بان اللام يفيد الاستغراق وضعا أو انصرافا واتحاد جميع افراد الموضوع مع المحمول ولو بالحمل الشائع الذي ملاكه مجرد الاتحاد وجودا عين الحصر وفيه منع الأمرين وأخرى بان اللام وان لم يكن للاستغراق بل لتعريف الجنس الّا ان ظاهر الحمل هو الحمل الذاتي اي اتحاد الموضوع والمحمول ذاتا وهو يستلزم الحصر وفيه ان ظاهر الحمل الحمل الشائع الغالب المتعارف وملاكه الاتحاد وجودا في مادة الاجتماع كاجتماع الانسان والحيوان لا ان جميع الافراد مادة الاجتماع ليحصل الحصر وثالثة بان اللام وان كان للجنس الّا ان مقدمات الحكمة تقتضي ارادته بنحو السريان واتحاد الموضوع بطبيعته السارية مع المحمول يستلزم الحصر وفيه ان مقدمات الحكمة ليست قرينة عامة معطية للظهور .
ص 330 / 212 : نعم . . . الخ ، وبالجملة مجرد كون المسند اليه معرفا باللام لا يفيد حصر افراده في المسند بل يتوقف ذلك على القرينة بان تقوم القرينة على أن اللام للاستغراق كما في الحمد للّه أو اقتضى قرينة الحكمة كون الطبيعة مأخوذة بنحو الارسال أو قامت القرينة على أن الحمل ذاتي كما في الانسان حيوان ناطق أو اقتضاه الحال .
ص 330 / 212 : للقب . . . الخ ، المراد به مقابل الوصف الذي مر حكمه فيعمّ اللقب المصطلح اي العلم المتضمن للمدح أو الذم كمحمود وبطة والكنية اي العلم المصدر بالأب أو الأمّ والعلم المحض كزيد واسم الجنس كرجل والوصف المنقول إلى العلمية كباقر - غرضه ( ره ) ان قولنا أكرم زيدا
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 240
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص٢٤٠