تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
عدم الاطراد ان استعمال أسد في الرجل الشجاع مجازي . ص 28 / 20 : ولعله . . . الخ ، اي لعل عدم اطراد المجاز بملاحظة نوع العلاقة كما عرفت عدم اطراد استعمال المشبه به في نوع المشبه واما بملاحظة صنفها فالمجاز أيضا مطرد والواضع انما رخص في صنفها كاستعمال اسم المشبه به فيما يشبهه في اظهر الخواص كالشجاعة في الأسد فيستعمل لفظه في الرجل الشجاع والبقر الشجاع وهكذا فالمجاز أيضا في حده المجاز مطرد فليس الاطراد مختصا بالحقيقة . ص 29 / 20 : وزيادة قيد . . . الخ ، أقول الاطراد على وجه الحقيقة وان كان مختصا بالحقيقة الّا ان علاميته دورية بديهة توقف العلم بالاطراد على وجه الحقيقة على العلم بالحقيقة والفرض ان الثاني موقوف على الأول وهو دور . ص 29 / 20 : ولا يتأتى التفصي . . . الخ ، حاصله ان الدور هنا لا يندفع بما ذكر في التبادر وصحة الحمل من المغايرة بالاجمال والتفصيل أو العالم والمستعلم اما الأول فلان العلم بالحقيقة ثمة منشأ التبادر وصحة الحمل وكفى منشأ العلم بها اجمالا وهاهنا قيد الاطراد والعلامة المقيدة اعني الاطراد على وجه الحقيقة لا بد ان تعلم تفصيلا ومع العلم تفصيلا بالحقيقة لا معنى لعلامية الاطراد لأنه تحصيل للحاصل وامّا الثاني إذ الجاهل لا بد ان يعلم تفصيلا تحقق العلامة عند العالم والعلامة هي الاطراد على وجه الحقيقة فلا بد ان يعلم تفصيلا بالاطراد عنده وبكونه على وجه الحقيقة ولو باخباره ومع العلم تفصيلا بالحقيقة لا معنى لعلامية الاطراد . ص 29 / 20 ، للفظ أحوال . . . الخ ، هي احدى عشرة الحقيقة ، المجاز ، الاشتراك ، التخصيص ، النقل ، الاضمار ، التقييد ، النسخ وهو تخصيص الزمان والكناية وهي ذكر أحد المتلازمين لينتقل إلى الآخر كالانتقال من