بيان التردد في الرجل بل بداعي بيان التردد في امر كالكناية .
علائم الحقيقة والمجاز
ص 25 / 6 : كيف يكون علامة . . . الخ ، من البديهي توقف تبادر المعنى على العلم بالوضع فإذا توقف الثاني على الأول كما هو معنى العلامية لزم الدور .
ص 25 / 7 ، الموقوف عليه غير الموقوف عليه - اي العلم بالوضع الموقوف على التبادر غير العلم بالوضع الموقف عليه التبادر فان الأول هو العلم التفصيلي ؛ والثاني هو العلم الاجمالي . مثلا إذا علمنا اجمالا ان معنى الامر هو الطلب ولم نعلم انّه الطلب الالزامي أو مط الطلب فإذا وجدنا في أنفسنا تبادر الوجوب بسماعه نعلم تفصيلا وضعه له .
ص 25 / 18 : فالتغاير أوضح . . . الخ ، إذ الموقوف على التبادر علم الجاهل باللغة والموقوف عليه التبادر علم أهل اللسان فان الجاهل بمعنى لفظ أسد إذا رأى ان المتبادر منه عند أهل اللسان هو المفترس علم وضعه له .
ص 25 / 19 : فلا يجدي . . . الخ ، حاصله ان أهل اللسان بنوا على انتفاء القرينة عند الشك في المراد مع العلم بالموضوع له كما إذا علم وضع أسد للمفترس واحتمل إرادة المتكلم غيره واختفاء القرينة دون العكس اي إذا شك في الموضوع له مع العلم بالمراد كما إذا علم إرادة المفترس وشك في انّه وضع له أو استعمل مجازا واختفى القرينة .
ص 28 / 19 : الاتحاد مفهوما . . . الخ ، قد يكون الموضوع والمحمول متحدين مفهوما ويلزمه الاتحاد ماهية ووجودا نحو الإنسان إنسان أو بشر وقد يكونان متحدين ماهية لا مفهوما ويلزمه الاتحاد وجودا نحو الإنسان حيوان ناطق والحمل في هذين القسمين حمل أولي ذاتي .