تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
ص 28 / 19 : الاتحاد وجودا . . . الخ ، قد يكون الموضوع والمحمول متحدين وجودا لا مفهوما أو ماهية والحمل ح شايع صناعي اي متداول في المحاورات ولسان أرباب العلوم سواء كان الموضوع فردا للمحمول ( زيد انسان ) أو صنفا ( الزنجي انسان ) أو كليا مساويا ( الانسان ضاحك - ناطق ) أو أعم أو أخص ( الإنسان ابيض - حيوان ) . ص 28 / 19 : علامة كونه نفس المعنى . . . الخ ، إذا شككنا في وضع لفظ لمعنى نجعل المعنى موضوعا واللفظ بمعناه الحقيقي محمولا فان صح الحمل الذاتي ثبت وضعه له فإذا شككنا في وضع الانسان للحيوان الناطق نقول الحيوان الناطق انسان فان صح هذا الحمل ثبت وضعه له والّا ثبت عدمه . ص 28 / 19 : علامة كونه من مصاديقه . . . الخ ، إذا شككنا في مصداقية شيء لكلى كالشك في صدق الماء على ماء السيل الغليظ نجعل المشكوك موضوعا واللفظ بمعناه الكلي محمولا ( هذا ماء ) فان صح الحمل الشائع ثبت مصداقيته فعلم أن صحة الحمل الشائع الذي ملاكه الاتحاد وجودا انّما يفيد مصداقية الموضوع للمحمول إذا كان الموضوع بالنسبة إلى المحمول جزئيا نحو زيد انسان والانسان حيوان وامّا إذا كانا كليين نحو الإنسان ضاحك أو ابيض فان لوحظا مرآتين لمصاديقهما أفاد الحمل كون مصاديقه مصاديقه لا كون الموضوع مصداق المحمول وان لوحظا مستقلين فقد يتوهم ان الحمل حمل ذاتي مجازي لا حمل شايع لعدم اتحاد المفهومين وجودا وفيه ان المفهومين متباينان ذهنا متحدان وجودا لانّ وجود الكلي بوجود افراده فالحمل شايع الّا ان الموضوع ليس مصداقا للمحمول وكذا الكلام إذا كان الموضوع كليا نحو الإنسان زيد . ص 28 / 19 : وان لم نقل . . . الخ ، إذا استعمل لفظ أسد في الرجل الشجاع