واقعا .
ص 23 / 17 ، بصدد الإفادة لأنه إذا احرز من حال المتكلم أو من الخارج كونه في الصدد حصل لكلامه دلالة تصديقية اي يدل على كون معناه مرادا ويكون ظاهره حجة وينكشف انّا وجود الإرادة بمقتضى التبعية .
ص 24 / 17 : ان قلت . . . الخ ، حاصله ان الدلالة التصديقية تابعة لا حراز الإرادة لا لوجود الإرادة واقعا وإلّا لزم انتفائها اي الدلالة التصديقية فيما إذا قال رأيت أسدا وقطعنا انّه أراد المعنى وهو في الواقع هازل أو قطعنا انّه أراد رؤية الأسد وهو في الواقع أراد الرجل الشجاع وحاصل الجواب انّه نعم نلتزم بان الموجود في الفرضين ليس هو الدلالة بل التخيل والجهالة .
ص 24 / 18 : لا وجه لتوهم . . . الخ ، قد يتوهم ان للمركب وضع مجموعي غير الأوضاع الخاصة ففي زيد قائم ستة أوضاع خاصة ووضع مجموعي :
1 - وضع مادة زيد شخصيا .
2 - وضع اعرابه نوعيا فان رفعه علامة الابتداء .
3 - وضع مادة قائم شخصيا .
4 - وضع هيئته نوعيا لمن صدر منه المبدا .
5 - وضع رفعه نوعيا للخبرية .
6 - وضع هيئة الابتداء والخبر نوعيا للنسبة بينهما .
7 - وضع مجموع الأمور الستة نوعيا للمعنى المراد من الجملة الخبرية ورده الماتن ( ره ) بانّه لغو لحصول المقصود بالأوضاع الستة ودليل المتوهم هو التمثيل فان قولنا أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى من حيث الأوضاع الخاصة استعمل فيما وضع له فمجازيته من حيث وضعه المجموعي حيث لم يرد منه متردد الرجلين بل المتردد الفكري ورد بأنه ليس بمجاز بل من باب اختلاف الاغراض فان هذا الكلام قيد يقال لا بداعي
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 16
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص١٦