تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
والبغض والمصلحة والمفسدة مربوط بالصادر في الخارج لا بمفهوم البيع والغصب مثلا وانما اخذا في لسان الدليل مطلقا أو بقيد أو بقيود بقدر الحاجة للإشارة إلى هذا الصادر خارجا فيقال مثلا يجب الصلاة أو الصلاة قائما أو قائما وبلا تكتف أو بلا تكتف وبلا تأمين وهكذا . ص 250 / 159 : ثالثتها . . . الخ ، اجتماع عنوانين في شيء واحد لا يقتضي تعدده كيف والواجب سبحانه على بساطته ووحدته تصدق عليه الصفات الجلالية السلبية والجمالية الثبوتية فزيد العالم العادل الشاعر له وجود واحد والعناوين وجوه له حاكية عنه والوجه فان في ذي الوجه نعم موارد الافتراق يتعدد فيها الوجود كالعالم فقط والشاعر فقط . ص 250 / 159 : رابعتها . . . الخ ، معنى اصالة الوجود ان جاعل الشيء كالمصلي الجاعل لحركات خاصة معنونة بالصلاة والغصب يفيض له الوجود وينتزع منه الماهية ومعنى اصالة الماهية ان جاعل الشيء يفيض له الخارجية وينتزع منها الوجود فتوهم انه بناء على اصالة الوجود وتعلق الحكم به يمتنع الاجتماع إذ لا يعقل إفاضة وجودين لشيء واحد خارجي وبناء على اصالة الماهية وتعلق الحكم بها يصح الاجتماع إذ يعقل إفاضة الخارجية لماهيتين ورده الماتن ( ره ) بان المجمع كما أنه واحد وجودا واحد ماهية أيضا إذ الوجود عين خارجية الماهية واختلافهما ذهني فلو تعددت الماهية مع وحدة الوجود لزم كون الواحد عين الاثنين وهو غير معقول . ص 251 / 159 : يكون واحدا ماهية . . . الخ ، وعلى تقدير تسليم ان الموجود بوجود واحد يمكن تعدد ماهيته الّا ان الحكم لا يتعلق بالماهية بما هي لأنها بما هي ليست الّا هي بل يتعلق بها بما هي في الخارج والخارجية تكون واحدة فلا يتفاوت في امتناع الاجتماع القول باصالة الوجود أو