في أن الطلب يستند إلى الطبيعة مع ذكر الوجود فيقال طلب وجود الصلاة لما مر من الوجهين بخلاف الامر فإنه يستند إلى الطبيعة بلا حاجة إلى ذكر الوجود فيقال الامر بالصلاة إذ الوجود داخل في مفهوم الامر فالامر بالصلاة اي طلب وجود الصلاة .
ص 223 / 139 : فافهم لعله إشارة إلى أن الامر والنهي ان لم تدلا على الطلب بل على البعث والزجر صح تعلقهما بالطبيعة بلا حاجة إلى اخذ الوجود والترك .
ص 223 / 139 : انما يكون . . . الخ ، حاصل التوهم انّ تعلق الطلب بوجود الطبيعة أو الفرد خارجا تحصيل للحاصل إذ مع وجود الشيء لا معنى لطلبه فمتعلقه طلب الطبيعة أو الفرد بوجوده الذهني ودفعه انّ معنى طلب الوجود طلب الايجاد لا طلب الموجود وتعلق الطلب بالوجود الذهني فيه ان الوجود الذهني ان لوحظ استقلالا لزم تحصيل الحاصل إذ الوجود قد حصل في ذهن الطالب ولزم امتناع الامتثال إذ الوجود الذي موطنه الذهن لا يعقل ايجاده خارجا وان لوحظ مرآتا للخارج عاد المحذور .
ص 223 / 139 : ولا جعل . . . الخ ، عطف على قوله لا انها بما هي اي لا يتعلق الطلب بالطبيعة بلا لحاظ الوجود ولا بلحاظ الوجود بنحو الغاية وكذا لا يتعلق بالفرد وعوارضه ولا بالطبيعة بوجودها الذهني بل بالطبيعة بلحاظ وجودها السعي .
ص 223 / 139 : هذا بناء . . . الخ ، كل ممكن تشكل من ماهية ووجود هو نفس تحقق الماهية ولم يقل أحد باصالتهما بل مختار المشّائيين وهو الحق اصالة الوجود ومعناها ان الأشياء كلها وجودات وان ما يصدر من الجاعل ويتحقق أولا وبالأصالة هو الوجود والماهية امر اعتباري كالملكية واختار شيخ الاشراق شهاب الدين السهروردي وغيره اصالة الماهية ومعناها ان
الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 156
مساهمون: الشيخ مصطفى الاعتمادي التبريزي
ص١٥٦