تعلق الطلب بالطبيعة
ص 222 / 138 : ولا يخفى . . . الخ ، اعلم أن الطلب الامري يتعلق بايجاد الطبيعة لا بالطبيعة والطلب النهي يتعلق بترك الطبيعة لا بالطبيعة وذلك اي وجه عدم تعلق الطلب بالطبيعة أمران أحدهما ان طبيعة الأشياء وهي الجهة المشتركة بين الافراد ويقال لها الكلي الطبيعي الواقع في جواب ما هو وهي حدود وجود الأشياء المميزة بعضها عن بعض امر اعتباري لا يقبل الجعل وانما القابل للجعل وعدمه هو الوجود ثانيهما ما في المتن من أن الطلب يتعلق بأمر ذي اثر والماهية بلا وجود لا اثر له فان الآثار كلها تترتب على الوجود .
ص 222 / 138 : ومتعلقهما . . . الخ ، وبالجملة متعلق الطلب هو الايجاد والترك لا الطبيعة ومتعلقهما الطبيعة لا الفرد والفرق انه على الأول متعلقهما محض الطبيعة والخصوصية الفردية لازم المطلوب لا جزئه وعلى الثاني الطبيعة بانضمام الخصوصية الفردية فعلى كلا التقديرين المطلوب كلي فما في القوانين من أنه على الثاني جزئي فيه ان الجزئي هو الفرد الخارجي وطلبه تحصيل للحاصل .
ص 222 / 138 : المحدودة . . . الخ ، فالمطلوب في جئني بانسان الطبيعة المحدودة بالحيوان الناطق وفي جئني بالعالم الطبيعة المقيدة بالعالمية فان الانسان بما انه ناطق أو بما انه عالم موافق للغرض .
ص 222 / 138 : اللازمة . . . الخ ، فان الخصوصية الفردية لازمة لوجود الطبيعة اي لا يعقل وجودها بدونها فهذه الصلاة الخارجية وجود لطبيعة الصلاة الكلية ووجود للخصوصية الفردية اللازمة له وهي من الحيثية الأولى مأمور بها لا الثانية بحيث لو أمكن التفكيك لم يكن مضرا .