تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الهداية إلى أسرار الكفاية — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وغرضه ( ره ) ان أصل وجود الملازمة العقلية بين وجوب شيء ووجوب مقدمته باي درجاتها محل اشكال ومعه لا معنى للبحث في وجود الدلالة الالتزامية اللفظية المتوقفة على الملازمة باللزوم البين الأخص . ص 140 / 90 : وربما يشكل . . . الخ ، حاصل الاشكال ان المقدمة ما يتقدم على ذي المقدمة فلا بد أن تكون مغايرة لذي المقدمة والاجزاء عين المركب فلا يعقل مغايرتهما ولا تقدم أحدهما على الآخر . ص 140 / 90 : والحل . . . الخ ، توضيحه ان الاجزاء ان لوحظت عدة افعال مستقلة لا تتصف بالجزئية لانتفاء ما يتصف بالكلية وان لوحظت عدة افعال مؤتلفة بلا شرط الائتلاف تسمى بالاجزاء والذاتيات وبشرط الائتلاف تسمى بالمركب والذات فحصل التغاير الاعتباري ثم إن مقدمية الاجزاء للمركب انّما هي بمعنى توقف تشكل الماهية المركبة على الاجزاء فهي في عالم التقرر الماهيتي معروض مقدم والمركب في عالم التقرر الماهيتي عارض مؤخر وليست بمعنى توقف وجوده على وجودها خارجا فانّه غير معقول نعم لها تقدم طبعي ومعناه انّه يمكن وجود كل جزء بلا وجود الكل دون العكس لامكان وجود الواحد بلا اثنين دون العكس . ص 140 / 90 : وكون الاجزاء . . . الخ ، حاصل الاشكال انكم أخذتم الاجزاء بلا شرط وأهل المعقول يأخذونها بشرط لا وحله انّه إذا قوبل الجزء بالكل يؤخذ الأول بلا شرط والثاني بشرط شيء كما أوضحناه وإذا قوبل الأجزاء الخارجية بالاجزاء التحليلية اي الاجزاء التي يحللها العقل إلى جنس مشترك بين الأنواع وفصل مميز للنوع يؤخذ الأول بشرط لا والثاني لا بشرط مثلا اجزاء الانسان ان لوحظت بلا شرط الائتلاف فهي اجزاء وان لوحظت بشرط الائتلاف فهي المركب وان لوحظت كل منها بشرط لا اي متفردا وفي درجته تسمى مادة ( هيولاء ) كالبدن وصورة كالنفس الناطقة ولا تقبل