تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المأمول في شرح كفاية الأصول — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
من الاجماع التضمنى ويدخل الاجماع ما يدخل الخبر من الاقسام ويلحقه ما يلحقه من الاحكام انتهى . والّا لم يكن مثله في الاعتبار من جهة الحكاية اى وان لم يكن المنقول اليه ممن يرى الملازمة بين ما نقله الناقل من الأقوال بنحو الجملة والاجمال وبين رأى الإمام ( ع ) لم يكن الاجماع المنقول مثل الخبر في الاعتبار من جهة حكايته عن رأى الإمام عليه السلام . وامّا من جهة نقل السّبب فهو في الاعتبار بالنسبة إلى مقدار من الأقوال الّتي نقلت اليه على الاجمال بألفاظ نقل الاجماع مثل ما إذا نقلت على التّفصيل . قد عرفت سابقا ان تراكم الاجماعات المنقولة وتضافر الحكايات والآراء المتكاثرة في مسئلة من مسائل الشرعية ليست خالية عن الجدوى بالنسبة إلى المنقول اليه ولو لم يرى الملازمة بين الأقوال المنقولة ورأى الإمام عليه السلام بل يؤخذ بذلك المقدار من الأقوال التي نقلت على الاجمال بألفاظ نقل الاجماع . وبالجملة لو نقل الناقل الاجماع ولم يكن متضمنا لقول الإمام عليه السلام ولم يرى المنقول اليه الملازمة بين الأقوال وبين رأيه عليه السلام فهو اى الاجماع في الاعتبار بالنسبة إلى مقدار من الأقوال نقلت على الاجمال بألفاظ الاجماع إلى المنقول اليه وله ان يعتمد على هذا لنقل ويكون قول الناقل .