الخارجي فان الدخيل لحاظه لا وجوده الخارجي ( فان دخل شئ في الحكم به ) اى بالوضع ( وصحة انتزاعه لدى الحاكم به ) مثل دخل التقابض في حصول الملكية للمتبايعين في الصرف وصحة انتزاع الملكية من المعاملة المزبورة لدى الحاكم بها ( ليس ) معناه ( إلّا ما كان بلحاظه يصحّ انتزاعه وبدونه لا يكاد يصح اختراعه ) هو عبارة أخرى عن الانتزاع جاء بها للتفنن ( عنده ) اى عند الحاكم به ( فيكون دخل كل من المقارن وغيره ) كالمتقدم والمتأخر ( بتصوره ولحاظه وهو ) اى التصور واللحاظ ( مقارن ) طبعا ولو كان وجود الملحوظ والمتصور سابقا أو لاحقا ( واين ) حينئذ ( انخرام القاعدة العقلية في غير المقارن فتأمل تعرف : واما الثاني ) ويريد به المأمور به ( فكون شئ شرطا للمأمور به ليس إلّا ما يحصّل ) بالتشديد ( لذات المأمور به بالإضافة اليه وجها وعنوانا به ) اى بالوجه والعنوان المزبورين ( يكون ) المأمور به ( حسنا أو متعلقا للغرض بحيث لولاها ) اى لولا الإضافة المزبورة ( لما كان كذلك ) اى حسنا أو متعلقا للغرض ( واختلاف الحسن والقبح والغرض باختلاف الوجوه والاعتبارات الناشئة من ) نفس ( الإضافات مما لا شبهة فيه ولا شك يعتريه ) فان من الحسن والقبح والغرض ما يكون ذاتا كذلك ومنها ما يكون بالإضافة حسنا أو قبيحا أو متعلقا للغرض ( و ) نفس ( الإضافة ) مع خروج ذات المضاف اليه ( كما ) يجوز ان ( تكون إلى ) المضاف ( المقارن ) وجوده لوجود المضاف اليه ( تكون إلى المتأخر ) وجوده عن وجود ذات المضاف اليه ( أو المتقدم ) وجوده على وجود ذات المضاف اليه أيضا ( بلا تفاوت أصلا ) لان الملحوظ بالشرطية إذا كان عنوان إضافة المشروط إلى الشرط فهذا العنوان مقارن دائما حتى لو كانت ذات المضاف اليه متقدمة وجودا أو متأخرة كذلك ( كما لا يخفى على المتأمل فكما تكون إضافة شيء إلى مقارن له ) في الوجود ( موجبة لكونه معنونا بعنوان يكون بذلك العنوان حسنا ) أو قبيحا أو ( متعلقا للغرض )
طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 246
مساهمون: محمد الكرمي
ص٢٤٦