تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
الآمر الثاني أوامره نظير الخليفة عندما يريد ان يدرب ولىّ عهده ويراه في حياته آمرا وناهيا فيقول له مر على القائد الفلاني بالتوجه من هذه الجبهة إلى الجبهة الأخرى وانه الوالي الفلاني عن أن يقلد فلانا امارة البلد الفلاني وهلمّ جرا غير مستهدف بقوله هذا الا تدريب ولده على الامر والنهى والحكومة ( أو مع تعلق غرضه ) اى غرض الآمر الأول ( به ) اى بذلك الشئ ( لا مطلقا بل بعد تعلق امره ) اى امر الآمر الثاني ( به ) اى بذلك كالمثال المذكور بان يكون الخليفة الممثّل به يريد توجه القائد الفلاني من هذه الجبهة إلى الجبهة الأخرى لكن من طريق امر ولى عهده به تعزيزا لمقام ولى عهده المزبور واعلاء من شأنه ( فلا يكون ) امر الآمر الأول في الصورتين المزبورتين ( امرا بذاك الشئ ) على اشكال في الصورة الثانية فان غرض الأمر الأول منوط بالشئ المزبور كما هو المفروض وان كان عن طريق امر ولي عهده به ( كما لا يخفى وقد انقدح بذلك ) الذي حررناه وقررناه ( انه لا دلالة بمجرد الامر بالامر على كونه ) على نحو الاطلاق ( امرا به ولا بدّ في الدلالة عليه من قرينة ) تدل ( عليه ) كما لا يخفى خلاصة البحث ( 1 ) الامر بالامر بالشئ مثل وأمر أهلك بالصلاة ان كان المنظور من وساطة الأمر الثاني صرف الايصال والابلاغ فالامر بالامر بالشئ امر به وإلّا ففيه اشكال كما قرأت تحليله في شرح الفصل المزبور
طريق الوصول الى تحقيق كفاية الأصول — صفحة 360 | محمد الكرمي