( 3 ) هل الجمل الخبرية المستعملة في مقام الطلب تفيد الوجوب
( 4 ) على فرض ان الصيغة ليست حقيقة في الوجوب فهل لا تكون ظاهرة فيه أيضا
( 5 ) ما الذي يقتضيه اطلاق الصيغة التوصل أو التعبد وما هو معناهما
( 6 ) وما الذي يقتضيه اطلاق الصيغة من أنواع الوجوب
( 7 ) ما هو مفاد الصيغة فيما لو تعقبت الحظر أو توهمه
( 8 ) هل تدل الصيغة على المرة أو التكرار أو لا تدل على شيء من ذلك
( 9 ) وهل تدل على الفور أو التراخي أو لا تدل على شئ من ذلك بخصوصه
( وفيه مباحث الأول انه ربما تذكر للصيغة ) اى صيغة الامر ( معان قد استعملت ) الصيغة ( فيها وقد عدّ منها الترجى والتمني ) نحو ألا أيها الليل الطويل ألا انجل ( والتهديد ) نحو قوله تعالى
اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ
( والانذار ) نحو قوله تعالى أيضا
تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ
( والإهانة ) نحو قوله تعالى
ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ
( والاحتقار ) نحو قوله تعالى
أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ
( والتعجيز ) نحو قوله تعالى
فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ
( والتسخير ) نحو قوله تعالى
كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ
( إلى غير ذلك ) كالتكوين نحو كن والتسوية نحو اصبر أو لا تصبر ( وهذا كما ترى ) اى انه ليس معنى للصيغة بما هي بل انما استفيدت هذه التنوعات من سياق الكلام قطعا ( ضرورة ان الصيغة ما استعملت في واحد منها ) اى من المعاني المزبورة بعنوان انه معنى أفيد من الصيغة نفسها ( بل لم تستعمل ) في الجميع ( الا في انشاء الطلب إلّا ان الداعي إلى ذلك ) اى إلى الطلب ( كما يكون تارة هو البعث والتحريك نحو المطلوب الواقعي ) وتحقيقه في الخارج ( يكون ) الداعي تارة ( أخرى أحد هذه الأمور ) المذكورة من التسخير والتعجيز وغيرهما ( كما لا يخفى وقصارى ما يمكن ان يدعى أن تكون الصيغة موضوعة ) حقيقة ( لانشاء )