بكى لى خلّان الصّفاء و مسّنى * بلوم رجال لم تقطّع قلوبها « 1 »
برقة ماسل
[ ب ق ة س ] راعى چنين مىسرايد :
تناهى المزن و امتزجت عراه * ببرقة ماسل ذات الافان « 2 »
برقة مجول
[ ب ق ة م و ] جميل عذرى چنين مىسرايد :
عجل الفراق و ليته لم يعجل * و جرت بوادر دمعك المتهلّل
طربا و شاقك ما لقيت و لم تخف * بين الحبيب غداة برقة مجول « 3 »
برقة المرورات
[ ب ق ة م ر ] طرمّاح چنين مىسرايد :
و لست براء من مرورات برقة * بها آل ليلى و الجناب مريع « 4 »
[ 587 ]
برقة مكتّل
[ ب ق ة م ك ت ت ] ابو زياد گويد : « برقة مكتّل » نام كوهى است و اين رجز را كه مردى براى چاه خود سروده است به گواه مىآورد :
احمى لها من برقتى مكتّل * و الرّمث من بطن الحريم الهيكل
ضرب رياح قائما بالمعول * بذى شباه من قساس مفصل
فى مثل ساق الحبشىّ الاعصل « 5 »
برقة ملحوب
[ ب ق ة م ] ابن مقبل چنين مىسرايد :
و لمّا و لجنا امكنت من عنانها * و امسكت عن بعض الخلاط عنانى
عشيّة قالت لى و قالت * لصاحبى ببرقة ملحوب الا تلجان « 6 »
برقة منشد
[ ب ق ة م ش ] آبى است از آن بنى اسد و بنى تميم . كثيّر چنين مىسرايد :
و قال خليلى قد وقعت بما ترى * و ابلغت عذرا فى البغاية فاقصد
فقلت له لم تقض ما عمدت له * و لم آت اصراما ببرقة منشد « 7 »
برقة النّجد
[ ب ق ة ن ن ] از بخشهاى يمامه است . توبهء سلولى كه عبد الملك پسر عبد العزيز يمامى نام دارد چنين سروده است :
ما تزال الدّيار فى برقة النّج . . * . . . دلسعدى بقرقرى تبكينى
قد تحيّلت ان ارى وجه سعدى * فاذا كلّ حيلة تغيينى
قلت لمّا وقفت فى سدّة البا . . . * . . . ب لسعدى مقالة المسكين
هامش
( 1 ) . اى خوشا ويرانههاى « دمنه » . . . در ميانهء « عمقين » و « برقة اللوى » كه به هجران و دورى خو گرفته است . دوستان بر من گريستند ، گروهى نيز مرا سرزنش نمودند .
( 2 ) . در « برقهء ماسل » ابرها در هم آميخت .
( 3 ) . جدائى زود فرا رسيد و اى كاش نمىآمد ، اشك تو سرازير شد ، تو در ميان دوستان از بامداد « برقة مجول » بيم نداشتى .
( 4 ) . من در « مرورات » برقهاى نديدم كه خاندان ليلى در آن باشند و ترسناك باشد .
( 5 ) . از دو « برقهء مكتل » او را و از ميان حريم « هيكل » « رمث » را حمايت مىكنم . . .
( 6 ) . چون به درآمديم او به ما راه داد ولى من خوددارى نمودم . او شبانگاه در « برقة ملحوب » به من و دوستم گفت : پس چرا نمىآئيد ؟
( 7 ) . گفت : اى دوست ! در آنچه مىبينى افتادهام و تو براى هر ناپاكى عذرى آوردهاى ، پس كوتاه بيا ! گفتم : تو هنوز خواست او را انجام ندادهاى و من براى اصرار به « برقة منشد » نيامدهام .