تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط بيروت ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
الْأَمْرِ مِنْكُمْ
، فكان علي ، ثم صار من بعده الحسن ، ثم من بعده الحسين ، ثم من بعده من علي بن الحسين ، ثم من بعده محمد بن علي ، ثم هكذا يكون الأمر إن الأرض لا تصلح إلّا بإمام » « * » الحديث . وفي رواية أبي اليسع قال : « قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام أخبرني عن دعائم الإسلام التي لا يسع أحدا التقصير عن معرفة شيء منها ، التي من قصر عن معرفة شيء منها فسد عليه دينه ولم يقبل منه عمله ومن عرفها وعمل بها صلح دينه وقبل عمله ولم يضق به مما هو فيه لجهل شيء من الأمور جهله ، فقال : شهادة أن لا إله إلا اللّه والإيمان بأنّ محمدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله والإقرار بما جاء به من عند اللّه وحق في الأموال الزكاة والولاية التي أمر اللّه عزّ وجل بها ، ولاية آل محمد صلى اللّه عليه وآله » « * 2 » . وفي رواية إسماعيل قال : « سألت أبا جعفر عليه السلام عن الدين الذي لا يسع العباد جهله ، فقال الدين واسع وإن الخوارج ضيقوا على أنفسهم بجهلهم ، فقلت : جعلت فداك أمّا أحدثك بديني الذي أنا عليه ، فقال : بلى ، قلت : أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا عبده ورسوله ، والإقرار بما جاء به من عند اللّه وأتولاكم وأبرأ من عدوكم ، ومن ركب رقابكم وتأمر عليكم وظلمكم حقكم ، فقال : ما جهلت شيئا ، فقال : هو اللّه الذي نحن عليه فقلت فهل يسلم أحد لا يعرف هذا الأمر ، قال : لا إلّا المستضعفين ، قلت : من هم نساؤكم وأولادكم ، قال : أرأيت أم أيمن فإني أشهد أنها من أهل الجنة ، وما
هامش
( * ) الكافي ، ج 2 ، ص 21 . ( * 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 19 .