تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحر الفوائد في شرح الفرائد ( ط بيروت ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وفي رواية سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إن أدنى ما يكون به العبد مؤمنا أن يعرفه اللّه تبارك وتعالى إياه فيقر له بالطاعة ويعرفه نبيه فيقر له بالطاعة ، ويعرفه إمامه وحجته في أرضه وشاهده على خلقه فيقر له بالطاعة ، فقلت له : يا أمير المؤمنين وإن جهل جميع الأشياء إلّا ما وصفت قال نعم » « * » وهي صريحة في المدعى . وفي رواية أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « جعلت فداك أخبرني عن الدين الذي افترضه اللّه تعالى على العباد ما لا يسعهم جهله ولا يقبل منهم غيره ما هو فقال أعده علي فأعاد عليه فقال شهادة أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت من استطاع إليه سبيلا وصوم شهر رمضان ثم سكت قليلا ثم قال والولاية والولاية مرتين ثم قال هذا الذي فرض اللّه عزّ وجل على العباد لا يسأل الرب العباد يوم القيامة فيقول ألا زدتني على ما افترضت عليك ولكن من زاد زاده اللّه إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله سن سنة حسنة ينبغي للناس الأخذ بها « * 2 » ( ونحوها ) رواية عيسى بن السري : « قلت : لأبي عبد اللّه عليه السلام حدثني عمّا بنيت عليه دعائم الإسلام ، التي إذا أخذت بها زكى عملي ولم يضرني جهل ما جهلت بعده ، فقال : شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأن محمدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، والإقرار بما جاء من عند اللّه ، وحق في الأموال الزكاة ، والولاية التي أمر اللّه بها ، ولاية آل محمد صلى اللّه عليه وآله ، فإنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، قال : من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ، وقال اللّه تعالى :
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي
هامش
( * ) كتاب سليم بن قيس ، ص 86 . ( * 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 22 .