تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
اندوه و بىتابى ؟ آيا بهتر نيست اختيار به كف گرفته و با يقين به اين‌كه ناشكيبايى ريشه‌اى جز پندار و خيال نداشته و سودى نمىبخشد ، با خود كنار آيد ؟

408 - و في خبر آخر أنّه عليه السلام قال للأشعث بن قيس معزّيا عن ابن له : « إن صبرت صبر الأكارم و إلّا سلوت سلوّ البهائم . »

ترجمه : در روايت ديگرى آمده است كه اشعث بن قيس را در مرگ فرزندش اين گونه تسليت داد : يا چون مردان بزرگوار ، شكيبا و يا چون چهارپايان ، بىتفاوت باش . شرح : معناى اين كلام با گفتار پيشين يكى است . در حكمت 291 بخش ديگرى از دلدارى حضرت نسبت به اشعث ياد شده بيان شد : « اى اشعث ! اگر شكيبا باشى ، تقدير الاهى بر تو جارى مىشود و پاداش خواهى گرفت و اگر بىتابى كنى ، باز هم تقدير الاهى بر تو جارى مىشود ؛ ولى گنهكارى ! » « 1 »

[ 409 - و قال عليه السلام في صفة الدّنيا : « تغرّ و تضرّ و تمرّ ، . . . ]

409 - و قال عليه السلام في صفة الدّنيا : « تغرّ و تضرّ و تمرّ ، إنّ اللّه تعالى لم يرضها ثوابا لأوليائه و لا عقابا لأعدائه و إنّ أهل الدّنيا كركب بينا هم حلّوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا . » ترجمه : ( دنيا ) فريب مىدهد ، زيان مىرساند و تلخكام مىسازد . ازاين رو ، خدا دنيا را پاداش دوستان خود نپسنديد و آن را جايگاه كيفر دشمنان
هامش
( 1 ) . « يا أشعث إن صبرت جري عليك القدر و أنت ماجور و إن جزعت جري عليك القدر و أنت مازور » .
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 512 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى