تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
من البناء خراب من الهدى سكانها و عمّارها شرّ أهل الأرض منهم تخرج الفتنة و إليهم تاوي الخطيئة يردّون من شذّ عنها فيها و يسوقون من تأخّر عنها إليها يقول اللّه سبحانه فبي حلفت لأبعثنّ على اولئك فتنة تترك الحليم فيها حيران و قد فعل و نحن نستقيل اللّه عثرة الغفلة . » ترجمه : روزگارى بر مردم خواهد آمد كه از قرآن جز نشانى و از اسلام جز نامى ، باقى نخواهد ماند . مسجدهاى آنان در آن روزگار آباد ، ولى از هدايت ويران است . مسجد نشينان و سازندگان بناهاى شكوهمند مساجد ، بدترين مردم زمين مىشوند كه كانون هر فتنه و جايگاه هرگونه خطاكارىاند . هركس از فتنه بر كنار است او را به فتنه باز گردانند و هركس كه از فتنه جا مانده او را به فتنه‌ها كشانند ، كه خداى بزرگ فرمايد : « به خودم سوگند ، بر آنان فتنه‌اى بگمارم كه انسان شكيبا در آن سرگردان ماند » و چنين كرده است و ما از خدا مىخواهيم كه از لغزش غفلت‌ها درگذرد . شرح : ( لا يبقي فيهم من القرآن إلّا رسمه ) از قرآن جز تلاوت و چاپ‌هاى زيبا به‌جا نمىماند ، ولى به سلامت دل و نيكويى كردار احساس نياز و توجه نمىشود . مانند اين سخن در خطبه 147 بيان گرديد . « 1 » ( و من الإسلام إلّا
هامش
( 1 ) . « ليس عند أهل ذلك الزّمان سلعة أبور من الكتاب إذا تلي حقّ تلاوته و لا أنفق منه إذا حرّف عن مواضعه . . . فقد نبذ الكتاب حملته و تناساه حفظته فالكتاب يومئذ و أهله طريدان منفيّان و صاحبان مصطحبان في طريق واحد لا يؤويهما مؤو فالكتاب و أهله في ذلك الزّمان في النّاس و ليسا فيهم و معهم و ليسا معهم لأنّ الضّلالة لا توافق الهدي و إن اجتمعا فاجتمع القوم علي الفرقة و افترقوا علي الجماعة كأنّهم أئمّة الكتاب و ليس الكتاب إمامهم فلم يبق عندهم منه إلّا اسمه و لا يعرفون إلّا خطّه و زبره » ( نزد مردم آن زمان كالايى زيان‌مندتر از قرآن نيست ؛ اگر آن را درست بخوانند و تفسير كنند و متاعى پرسودتر از قرآن يافت