تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
از ديدن سرانجام و آخرت خود نابينا مىكند . « 1 »

[ 369 - و قال عليه السلام : « لا شرف أعلى من الإسلام و لا عزّ أعزّ من التّقوى و . . . ]

369 - و قال عليه السلام : « لا شرف أعلى من الإسلام و لا عزّ أعزّ من التّقوى و لا معقل أحسن من الورع و لا شفيع أنجح من التّوبة و لا كنز أغنى من القناعة و لا مال أذهب للفاقة من الرّضى بالقوت و من اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم الرّاحة و تبوّأ خفض الدّعة و الرّغبة مفتاح النّصب و مطية التّعب و الحرص و الكبر و الحسد دواع إلى التّقحّم في الذّنوب و الشّرّ جامع مساوئ العيوب . » ترجمه : هيچ شرافتى برتر از اسلام ، هيچ عزّتى گرامىتر از تقوا ، هيچ سنگرى نيكوتر از پارسايى ، هيچ شفيعى كار سازتر از توبه ، هيچ گنجى بىنياز كننده‌تر از قناعت و هيچ مالى در فقر زدايى ، بهتر از تن دادن به روزى نيست . كسىكه به اندازه نياز از دنيا بردارد به زندگى گوارا دست يافته و آسوده خاطر مىگردد . طمع‌ورزى ، كليد دشوارى و مركب رنج و گرفتارى است . حرص‌ورزى و خود بزرگ‌بينى و حسادت ، عامل بىپروايى در گناهان است و بدى ، همه زشتىها را فرا مىگيرد . شرح : امام عليه السّلام در خطبه 152 اسلام را اين‌گونه تعريف نمود : « نامى از سلامت و فراهم كننده كرامت است . » « 2 » سلامت ، زندگى بدون دشوارى و
هامش
( 1 ) . در سخنان پيامبر صلّى اللّه عليه و إله آمده است : « انسان را به حال خود وانگذاشته‌اند و بيهوده نيافريده‌اند . » شرح نهج البلاغه ، ابن ابى الحديد ، ج 19 ، ص 300 . ( 2 ) . « اسم سلامة و جماع كرامة » .