همنشين عمل است » ، به توضيح آن مىپردازيم . سرچشمه اين گفتار ، كتاب خدا و سنت رسول او است و از طرفى ، بيان ديگر براى كلام سقراط شمرده مىشود : « كسى كه خوبى را بشناسد ، ناگزير به عمل رو مىكند و اساس گرفتار آمدن در بدى ، ناآگاهى از نيكويى است . » « 1 » برخى گمان كردهاند ، مجرد هماهنگى برخى كلمات نهج البلاغه با فلسفه يونان - كه مسلمانان در دورههاى بعد با آن آشنا شدهاند - دليل بر منسوب بودن آن به فلسفه ياد شده و در نتيجه عدم اصالت آن است ؛ غافل از آنكه لازمه پذيرش اين سخن ، ترديد در ريشه كتاب خدا و سنت رسول او است ، زيرا اين دو نيز در پارهاى موارد و از جمله بىارزش بودن علم بدون عمل ، همسان با فلسفه يوناناند .
[ 366 - و قال عليه السلام : « يا أيها النّاس متاع الدّنيا حطام . . . ]
366 - و قال عليه السلام : « يا أيها النّاس متاع الدّنيا حطام موبئ فتجنّبوا مرعاه ، قلعتها أحظى من طمانينتها و بلغتها أزكى من ثروتها ، حكم على مكثر منها بالفاقة و اعين من غني عنها بالرّاحة ، من راقه زبرجها أعقبت ناظريه كمها و من استشعر الشّغف بها ملأت ضميره أشجانا لهنّ رقص على سويداء قلبه همّ يشغله و غمّ يحزنه كذلك حتّى يؤخذ بكظمه فيلقى بالفضاء منقطعا أبهراه هينا على اللّه فناؤه و على الإخوان إلقاؤه ، و إنّما ينظر المؤمن إلى الدّنيا به عين الاعتبار و يقتات منها ببطن الاضطرار و يسمع فيها باذن المقت و الإبغاض ؛ إن قيل أثرى ، قيل أكدى و إن فرح له بالبقاء حزن له بالفناء ، هذا و لم ياتهم
هامش
( 1 ) . نك : العهود المحمدية ، ص 850 .