تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
كس بخواهد ، بىشمار روزى مىدهد . » « 1 »

[ 356 - و عزّى قوما عن ميت مات لهم فقال عليه السلام : « إنّ هذا الأمر ليس . . . ]

356 - و عزّى قوما عن ميت مات لهم فقال عليه السلام : « إنّ هذا الأمر ليس لكم بدأ و لا إليكم انتهى و قد كان صاحبكم هذا يسافر فعدّوه في بعض أسفاره فإن قدم عليكم و إلّا قدمتم عليه . » ترجمه : به دسته‌اى از مردم در مرگ يكى از خويشاوندانشان ، اين‌گونه تسليت گفت : مردن از شما آغاز نشده و به شما نيز پايان نخواهد يافت . اين دوست شما پيش‌تر به سفر مىرفت . اكنون بپنداريد كه به يكى از سفرها رفته است . اگر او باز نگردد ، شما به سوى او خواهيد رفت . شرح : « الأمر » مرگ . مرگ پديده تازه و بيگانه‌اى نيست و همه پيشينيان و پسينيان را فرا مىگيرد . گرچه مردگان به زندگى باز نمىگردند ، ولى زندگان به ناچار با آنان روبرو مىشوند .

[ 357 - و قال عليه السلام : « أيها النّاس ليركم اللّه من النّعمة وجلين . . . ]

357 - و قال عليه السلام : « أيها النّاس ليركم اللّه من النّعمة وجلين كما يراكم من النّقمة فرقين . إنّه من وسّع عليه في ذات يده ، فلم ير ذلك استدراجا فقد أمن مخوفا و من ضيق عليه في ذات يده ، فلم ير ذلك اختبارا فقد ضيع مامولا . » ترجمه : اى مردم ، بايد خدا شما را به هنگام نعمت ، همانند هنگامه كيفر
هامش
( 1 ) .فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَ أَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً وَ كَفَّلَها زَكَرِيَّا كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍآل عمران / 3 : 37 .