تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
حسادت است . شرح : « الملق » در اين‌جا مراد دورويى است ؛ « العى » درماندگى از سخن گفتن . در ستايش ، از راه ميانه بيرون نرو ، زيرا زياده‌روى نشان ريا و تلبيس و كوتاهى دليل ناتوانى در سخن گفتن و يا حسادتى است كه احساس را از بين برده و سبب خاموشى مىگردد .

347 - و قال عليه السلام : « أشدّ الذّنوب ما استهان به صاحبه . »

ترجمه : سخت‌ترين گناه ، آن است كه گنهكار آن را كوچك بشمارد . شرح : هريك از ما دچار گناه و اشتباه مىشويم و كسى كه جز اين را ادعا كند ، دليلى بر جرم و خطاى خويش آورده است . افزون بر اين ، ارتكاب گناه و ساده و بىاهميت پنداشتن آن ، خود گناهى ديگر است . مؤمن راستين از معصيت خويش هراسان بوده و از پروردگار ، بخشايش مىطلبد .

[ 348 - و قال عليه السلام : « من نظر في عيب نفسه اشتغل . . . ]

348 - و قال عليه السلام : « من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره و من رضي برزق اللّه لم يحزن على ما فاته و من سلّ سيف البغي قتل به و من كابد الامور عطب و من اقتحم اللّجج غرق و من دخل مداخل السّوء اتّهم و من كثر كلامه كثر خطؤه و من كثر خطؤه قلّ حياؤه و من قلّ حياؤه قلّ ورعه و من قلّ ورعه مات قلبه و من مات قلبه دخل النّار و من نظر في عيوب النّاس فأنكرها ثمّ رضيها لنفسه فذلك الأحمق بعينه ، و القناعة مال لا ينفد و من أكثر من ذكر الموت رضي من الدّنيا باليسير ، و من علم أنّ كلامه من عمله قلّ كلامه إلّا