[ 333 - و قال عليه السلام في صفة المؤمن : « المؤمن بشره في وجهه و حزنه في قلبه ، . . . ]
333 - و قال عليه السلام في صفة المؤمن : « المؤمن بشره في وجهه و حزنه في قلبه ، أوسع شيء صدرا و أذلّ شيء نفسا ، يكره الرّفعة و يشنا السّمعة ، طويل غمّه بعيد همّه كثير صمته مشغول وقته شكور صبور مغمور بفكرته ضنين بخلّتهسهل الخليقة لين العريكة ، نفسه أصلب من الصّلد و هو أذلّ من العبد . »
ترجمه : در توصيف مؤمن فرمود : شادى مؤمن در چهره او و اندوه وى در دلش پنهان است . سينهاش از هر چيز فراختر و نفس او رامتر است .
برترىجويى را زشت و رياكارى را دشمن مىشمارد . اندوه او طولانى و همّتش بلند است . فراوان سكوت مىكند و وقتش را با كار پر كرده است .
شكرگزار و شكيبا و ژرفانديش است . از كسى درخواست ندارد و نرمخو و فروتن است . نفس او از سنگ خارا سختتر ، ولى در ديندارى از بردگان خوارتر است .
شرح : به فراخور در مواردى از جمله شرح خطبه 193 « 1 » و حكمت 289 « 2 » ، درباره مؤمن و ويژگىهاى او سخن گفتيم . ازاينرو در اينجا تا حد ممكن سخن را كوتاه مىكنيم .
هامش
( 1 ) . « فالمتّقون فيها هم أهل الفضائل ممنطقهم الصّواب و ملبسهم الاقتصاد و مشيهم التّواضع . . . » ( پرهيزكاران در دنيا داراى فضيلتهاى برترند ؛ سخنانشان راست ، پوشش آنان ميانهروى و راه رفتنشان با تواضع و فروتنى است . . . ) .
( 2 ) . « كان خارجا من سلطان بطنه ؛ فلا يشتهي ما لا يجد و لا يكثر إذا وجد و كان أكثر دهره صامتا . . . » ( از شكم بارگى دور بود ؛ پس آنچه را نداشت آرزو نمىكرد و در آنچه مىيافت ، زيادهروى نداشت . در بيشتر عمرش ساكت بود . . . ) .