تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
نيكان و بدان چگونه است ؟ ! » « 1 » ( و الطّاعة تعظيما للإمامة ) پيروى از فرمانروايان عالم و عامل به كتاب خدا و سنت رسول صلّى اللّه عليه و إله را واجب فرمود . در قرآن مىفرمايد : « اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ، خدا ، پيامبر و اولياى امر خود را اطاعت كنيد . پس هرگاه در امرى [ دينى ] اختلاف‌نظر يافتيد ، اگر به خدا و روز بازپسين ايمان داريد ، آن را به [ كتاب ] خدا و [ سنت ] پيامبر [ او ] عرضه بداريد ، اين بهتر و نيك فرجام‌تر است . » « 2 » اطاعت از خدا همان عمل به كتاب او است و پيروى از رسول ، چيزى جز عمل به سنت او نيست . چارچوب پيروى از ولى امر نيز در اجراى احكام قرآن و سنت محدود مىشود . دليل روشن و قطعى بر معناى پيش گفته ( شرط علم و عمل به قرآن و سنت ) درباره امام و ولى امر ، آيه زير است : « و هنگامى كه خبرى از پيروزى يا شكست به آنها برسد ، [ بدون تحقيق ] آن را شايع مىسازند ؛ در حالى كه اگر آن را به پيامبر و پيشوايان - كه قدرت تشخيص كافى دارند - بازگردانند ، از ريشه‌هاى مسائل آگاه خواهند شد . اگر فضل و رحمت خدا بر شما نبود ، جز عدّه كمى ، همگى از شيطان پيروى مىكرديد [ و گمراه مىشديد ] . » « 3 »
هامش
( 1 ) . « لا تنظروا إلي كثرة صلاتهم و صومهم و كثرة الحجّ و المعروف و طنطنتهم باللّيل و لكن انظروا إلي صدق الحديث و أداء الأمانة إلي البرّ و الفاجر فيما قلّ و جلّ » كافى ، ج 2 ، ص 104 ، ح 1 ؛ تحف العقول ، ص 175 ؛ بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه و إله ، ص 29 . ( 2 ) .يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَ الرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْوِيلًانساء / 4 : 59 . ( 3 ) .وَ إِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَ لَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًانساء / 4 : 83 .