تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
مىتوان مصيبتى را تصور كرد كه « چشمى مانند آن را نديده و گوشى نشنيده و از خاطر كسى نگذشته است ؟ ! » « 1 »

[ 251 - و قال عليه السلام : « فرض اللّه الإيمان تطهيرا من الشّرك و الصّلاة تنزيها عن الكبر ]

251 - و قال عليه السلام : « فرض اللّه الإيمان تطهيرا من الشّرك و الصّلاة تنزيها عن الكبر و الزّكاة تسبيبا للرّزق و الصّيام ابتلاء لإخلاص الخلق و الحجّ تقربة للدّين و الجهاد عزّا للإسلام و الأمر بالمعروف مصلحة للعوامّ و النّهي عن المنكر ردعا للسّفهاء و صلة الرّحم منماة للعدد و القصاص حقنا للدّماء و إقامة الحدود إعظاما للمحارم و ترك شرب الخمر تحصينا للعقل و مجانبة السّرقة إيجابا للعفّة و ترك الزّنى تحصينا للنّسب و ترك اللّواط تكثيرا للنّسل و الشّهادات استظهارا على المجاحدات و ترك الكذب تشريفا للصّدق و السّلام أمانا من المخاوف و الأمانة نظاما للامّة و الطّاعة تعظيما للإمامة . » ترجمه : خدا « ايمان » را براى پاك سازى دل از شرك ، « نماز » را براى پاك شدن از كبر و خودپسندى ، « زكات » را عامل فزونى روزى ، « روزه » را براى آزمودن اخلاص بندگان ، « حج » را براى نزديكى و همبستگى مسلمانان ، « جهاد » را براى عزّت اسلام ، « امر به معروف » را براى مصلحت توده‌هاى ناآگاه ، « نهى از منكر » را براى بازداشتن بىخردان از زشتىها ، « صله رحم » را براى فراوانى خويشاوندان ، « قصاص » را براى پاسدارى از خون‌ها ، اجراى « حدود » را براى بزرگداشت محرّمات الاهى ، ترك « مىگسارى » را براى
هامش
( 1 ) . صحيح بخارى ، ج 4 ، ص 86 ؛ صحيح مسلم ، ج 1 ، ص 121 ؛ وسائل الشيعة ، ج 10 ، ص 478 ، ح 10 .
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 334 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى