تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
تفسيرى است . ( و كمّش في مهل ) نهايت تلاش خود را در مدت عمر براى انجام كارهاى شايسته به كار گرفت . ( و بادر عن وجل ) با وجود جديت در كسب رضايت خدا ، ترسان از كيفر او ، به سويش رهسپار است . ( و نظر في كرّة الموئل ) « الموئل » اقامتگاه واپسين ؛ « الكرّة » رفتن به سوى اين جايگاه ؛ « النّظرة » عمل براى آن منزل . ( و عاقبة المصدر ) در اين‌جا ، « مصدر » به كارى كه انسان پرهيزگار انجام مىدهد ، اطلاق شده و « عاقبت » آن اجر و پاداش است . ( و مغبّة المرجع ) « المرجع » منزلگاه پايانى ؛ « مغبّة » پاداشى كه در برابر كار خويش دريافت مىكند .

[ 210 - و قال عليه السلام : « الجود حارس الأعراض و الحلم فدام السّفيه ]

210 - و قال عليه السلام : « الجود حارس الأعراض و الحلم فدام السّفيه و العفو زكات الظّفر و السّلوّ عوضك ممّن غدر و الاستشارة عين الهداية ، و قد خاطر من استغنى برايه ، و الصّبر يناضل الحدثان و الجزع من أعوان الزّمان ، و أشرف الغنى ترك المنى ، و كم من عقل أسير تحت هوى أمير ، و من التّوفيق حفظ التّجربة ، و المودّة قرابة مستفادة و لا تامننّ ملولا . » ترجمه : بخشندگى ، نگاه‌دارنده آبرو است و شكيبايى دهان‌بند بىخردان . بخشودن زكات ، پيروزى و دورى كردن ، كيفر خيانتكار و مشورت ، چشم هدايت است . آن‌كس كه با رأى خود احساس بىنيازى كند به كام خطرها افتد . شكيبايى ، با مصيبت‌هاى روزگار پيكار مىكند و بىتابى ، زمان را در نابودى انسان يارى مىدهد . برترين بىنيازى ترك آرزوها است . چه‌بسا عقلى كه اسير فرمانروايى هوس است . حفظ و به كارگيرى تجربه رمز