خواهد داشت . ( و هما بعد ضرّتان ) آن دو در بعضى حالتها همچون هوو دشمن يكديگرند و آن زمانى است كه انسان همه كار خود را براى دنيا انجام داده و چيزى براى آخرت پيش نفرستد ، ولى هرگاه براى هر دو تلاش كند ، آنها دو برادر و دوست خواهند بود و نه دو هووى دشمن يكديگر . رسول خدا صلّى اللّه عليه و إله مىفرمايد : « بهترين شما كسى نيست كه از دنيا براى آخرت بگذرد و يا آخرت را براى دنيا وانهد . نيكوترينتان آن كسى است كه از اين براى آن بهرهبردارى كند . » « 1 »
[ 103 - و عن نوف البكالي قال رأيت أمير المؤمنين عليه السلام ذات ليلة و قد خرج من فراشه فنظر في النّجوم فقال . . . ]
103 - و عن نوف البكالي قال رأيت أمير المؤمنين عليه السلام ذات ليلة و قد خرج من فراشه فنظر في النّجوم فقال لي يا نوف أ راقد أنت أم رامق فقلت بل رامق قال : « يا نوف ! طوبى للزّاهدين في الدّنيا الرّاغبين في الآخرة اولئك قوم اتّخذوا الأرض بساطا و ترابها فراشا و ماءها طيبا و القرآن شعارا و الدّعاء دثارا ثمّ قرضوا الدّنيا قرضا على منهاج المسيح . يا نوف إنّ داود عليه السلام قام في مثل هذه السّاعة من اللّيل فقال إنّها لساعة لا يدعو فيها عبد إلّا استجيب له إلّا أن يكون عشّارا أو عريفا أو شرطيا أو صاحب عرطبة . »
ترجمه : از نوف بكالى نقل شده است : در يكى از شبها ، امام على عليه السّلام را ديدم كه براى عبادت از بستر برخاست . نگاهى به ستارگان افكند و به من
هامش
( 1 ) . « ليس خيركم من ترك الدّنيا للآخرة و لا الآخرة للدّنيا ، و لكن خيركم من أخذ من هذه لهذه » الفردوس بمأثور الخطاب ، ج 3 ، ص 409 ، ح 5249 .