تخطي إلى المحتوى الرئيسي

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
اداره شهرها را در سر مىپرورانند . از گنهكاران و كسانى كه برايشان هداياى گران قيمت و با ارزش بياورند شفاعت مىكنند . رسول اعظم صلّى اللّه عليه و إله در ادامه فرمودند : « بر مردم زمانى فرا مىرسد كه شكم‌هايشان خداى آنها ، بهره [ هاى دنيوى ] شرف آنان ، زنان قبله‌هايشان و درهم و دينارها دين آنها خواهد شد . آنان بدترين آفريدگانند و بهره‌اى [ از آخرت ] نخواهند داشت . » « 1 » ( و إمارة الصّبيان ) به فرمانروايانى اشاره مىكند كه كودكان و فرزندان را ولى عهد خويش قرار مىدهند . ( و تدبير الخصيان ) مانند مزدوران و مأموران دستگاه جور در زمان ما كه با دورويى بر طبل حاكمان و رهبران كوبيده و از آنان تمجيد مىكنند .

[ 102 - و رئي عليه إزار خلق مرقوع فقيل له في ذلك فقال : . . . ]

102 - و رئي عليه إزار خلق مرقوع فقيل له في ذلك فقال : « يخشع له القلب و تذلّ به النّفس و يقتدي به المؤمنون . إنّ الدّنيا و الآخرة عدوّان متفاوتان و سبيلان مختلفان فمن أحبّ الدّنيا و تولّاها أبغض الآخرة و عاداها و هما بمنزلة المشرق و المغرب و ماش بينهما كلّما قرب من واحد بعد من الآخر و هما بعد ضرّتان . » ترجمه : پيراهن وصله‌دارى بر اندام امام عليه السّلام بود . شخصى ايشان را ديد و در اين‌باره از ايشان پرسيد . فرمود : دل با آن فروتن و نفس رام مىشود و
هامش
( 1 ) . « بطونهم آلهتهم و متاعهم شرفهم و نساؤهم قبلتهم و دينهم دراهمهم و دنانيرهم اولئك شرّ الخلق لا خلاق لهم » بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 166 ، ح 8688 ؛ بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 166 ، ح 31 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 11 ، ص 379 ، ح 22 .
در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى ) — صفحة 151 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي / محمد جواد معمورى