هووى او را يكجا گرد آورد ؟ راز دشمنى دشمنان ، شورش پيمان شكنان و فاسقان و گمراهان ، انزواى گوشهگيران از بيعت و يارى او و نيز اين سخن كه على سياست نمىداند ، « 1 » همگى در اين مطلب نهفته است و البته پيش از آن نيز مشركان به محمد صلّى اللّه عليه و إله چنين گفته بودند : « اى كسى كه قرآن بر او نازل شده به يقين تو ديوانهاى ! » « 2 »
[ 76 - و من كلام له عليه السلام للسّائل الشّامي لمّا سأله . . . ]
76 - و من كلام له عليه السلام للسّائل الشّامي لمّا سأله أ كان مسيرنا إلى الشّام بقضاء من اللّه و قدر بعد كلام طويل هذا مختاره :
« و يحك لعلّك ظننت قضاء لازما و قدرا حاتما لو كان ذلك كذلك لبطل الثّواب و العقاب و سقط الوعد و الوعيد . إنّ اللّه سبحانه أمر عباده تخييرا و نهاهم تحذيرا و كلّف يسيرا و لم يكلّف عسيرا و أعطى على القليل كثيرا و لم يعص مغلوبا و لم يطع مكرها و لم يرسل الأنبياء لعبا و لم ينزل الكتب للعباد عبثا و لا خلق السّماوات و الأرض و ما بينهما باطلا « ذلك ظنّ الّذين كفروا فويل للّذين كفروا من النّار . »
ترجمه : مردى از اهل شام از امام عليه السّلام پرسيد : آيا رفتن ما به شام ، به قضا
هامش
( 1 ) . آرى ، على عليه السّلام سياست ستم و درويى را نمىداند و يا مىداند و عمل نمىكند . او به سياست حقيقت ، عدالت و رحمت باور دارد ، بر اساس آن عمل مىكند و به هيچ قيمتى از آن برنمىگردد .
در اين راه گذشتن از جان خود و فرزندانش را آسان مىداند ؛ چه رسد به جاه و مقام . ازاينرو است كه جورج جرداق مىنويسد : آنان كه مىگويند على عليه السّلام سياست نمىداند ، از او مىخواهند تا معاوية بن ابو سفيان باشد ؛ و حال آنكه او فرزند ابو طالب عليه السّلام است . على عليه السّلام صوت العدالة الإنسانية ، ج 4 ، ص 775 .
( 2 ) .وَ قالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌحجر / 15 : 6 .