تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
في صحيح فلان لو كان الغرض عدم اذعان القائل بصحة الحديث لعدم ثبوت اعتبار الفلان عنده أو ثبوت عدم اعتباره عنده لكن قد يكون الغرض تشخيص الحديث لا تمريض الفلان والتّعريض إلى عدم اعتباره نظير الإضافة في ماء البحر والبئر والنهر ونحوها من الماء المطلق حيث انّ الغرض تشخيص المصداق لا تصحيح الاطلاق كما في ماء الرمان والعنب والهندباء ونحوها من الماء المضاف وكذا الحال لو قيل في الصحيح عن فلان بل الظاهر فيه عدم اذعان القائل بعدم صحة الحديث لعدم ثبوت اعتبار الفلان عنده أو ثبوت عدم اعتباره عنده بخلاف ما لو قيل روى فلان في الصّحيح فان الظاهر بل بلا اشكال دلالته على اذعان القائل بل الكل بصحّة الحديث واعتبار الفلان ثم إن تصحيح الطريق على الوجهين كتصحيح الحديث يتأتى الكلام فيه تارة قبل الفحص وهو مسئلة أصولية معروفة وأخرى بعد الفحص والغرض انه إذا اتفق من مثل العلّامة في الفقه كما لو قيل في صحيح زرارة كذا وحكم العلّامة في الخلاصة مثلا بصحّة بعض الطرق ثم رأينا الحديث بسند بعض رجاله مهملا أو مجهول الحال بعد الفحص في كتب الرّجال فهل التوثيق المزبور يفيد توثيق البعض المذكور فيقتضى التّصحيح وثاقة البعض المذكور ولو في سند آخر وصحّة سند الآخر لو انحصر غير المعتبر في ذلك وكان سائر رجال السّند مورد الاعتبار أو لا وعلي التقديرين هل يحكم بصحّة الحديث المصحّح ويلزم العمل به أو لا وقد حرّرنا الكلام في الرّسالة المعمولة في تصحيح الغير ثم إن الكلام في تصحيح الطريق في ضمن تصحيح الحديث كتصحيح الحديث انما هو فيما لو كان المعلوم أو المظنون بعد اعتبار الظنّ في الباب بعد الفحص واما لو كان الظاهر كون التّصحيح من باب الاعتماد علي تصحيح بعض آخر من الفقهاء كما هو الحال في الرياض بناء على ما قيل من أنه قد استقرّت عادته على اخذ الأقوال وغالب الحجج من كشف اللّثام فهو خارج عن مورد الكلام وكذا الحال في بعض آخر من الكتب الفقهية ممّا كان في أقصى البسط بحيث لا يمكن ان يكون التّصحيح أو مثله فيه مبنيّا علي الفحص فهو مبنىّ على متابعة الغير ثم إنه يتطرّق الكلام في تصحيح الطريق على الوجهين من العلّامة حيث إنه قد ذكر المحقق الشيخ محمّد انه كثير الأوهام في الرجال وكثير الاخذ من كتاب ابن طاوس وهو مشتمل على أوهام ولذلك لم يعتبر المحقق الشيخ محمّد انه كثير الأوهام في الرجال المذكور تصحيحات العلامة وصرّح الشّهيد الثاني في بعض تعليقات الخلاصة بكثرة اخذ العلّامة من