تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 717

مساهمون:

ص٧١٧
أبى عبد اللّه الكوفي قال حدّثنا موسى بن عمران النّخعى عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي عن علىّ بن سالم عن أبيه وأيضا روى الصّدوق في كتاب اكمال الدّين في باب ما روى عن مولانا الصّادق عليه السّلم جعفر بن محمّد عليهما السّلم من النّص على القائم عجّل اللّه تعالى فرجه عن عليّ بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير قال حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد الدّقاق قال حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال حدّثنا موسى بن عمران النّخعى عن عمّه الحسين بن يزيد عن عليّ بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير وأبو حمزة هو علىّ بن سالم بشهادة قول النجاشي على أبى حمزة سالم البطائني أبو الحسن مولى الأنصار وكان قائد أبى بصير يحيى بن القاسم إلى آخر كلامه مضافا إلى شهادة رواية الحسين بن يزيد ومع ذلك قيل يظهر للمتّبع ان رواية عليّ بن سالم عن أبيه كثيرة الثّانى والمائة أنه قال الصّدوق في مشيخة الفقيه وما كان فيه عن أبي حمزة الثمالي فقد رويته عن أبي رض عن سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن هاشم عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة إلى أن قال وطرقي اليه كثيرة ولكني اقتصرت على طريق واحد قيل الطريق الذي ذكره مجهول لكنّه ذكر ان طرقه اليه كثيرة وهذا يشعر بان هذه الكتب كانت عندهم مشهورة وهذه الطرق للتيمّن والتبرك أو لمجرّد اتصال السّند فلا يضرّ ضعفها أقول انه لا حاجة إلى ما ذكر إذ الاستفاضة وهي دائرة بين ما فوق الواحد وما فوق الاثنين وما فوق الثلاثة علي الخلاف كافية في اعتبار الحديث إلى تمام السّند فكذا الحال في بعض السّند مع أن المنقول في المقام كثرة الطريق والمرجع إلى الشّهرة وهي كافية في تمام السّند بلا شبهة فكذا الحال في بعض السّند لكنه مبنى على كون الشهرة فوق الاستفاضة بل يمكن القول باعتبار شبه الاستفاضة وهو ما لو تعدّد متن الحديث الضّعيف السّند مع اتحاد الراوي عن الامام عليه السلم بان تعدّد الطريق إلى الراوي عن الامام عليه السّلم نظرا إلى أنه كما ببعد الكذب عن اشخاص متعدّدة كذا يبعد الكذب عن شخص واحد مرّات متعدّدة أو في حكم مرات متعدّدة كما لو روي شخص واحد عن جماعة في مجلس واحد لانحلاله على تقدير الكذب إلى أكاذيب متعدّدة لكن يمكن القول بدخوله في الاستفاضة بكون المدار علي تعدّد المتن وان لم يتعدّد السّند وكون اعتبار تعدّد السّند من باب غلبة تعدّد المتن في تعدّد السّند بل الفرض المذكور في غاية النّدرة و
رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 717 | محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي