تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 658

مساهمون:

ص٦٥٨
التوزيع فلا يثبت استناد الرواية المقصود بالعمل إلى الطريق الصّحيح ويضعّف بان الظاهر اطراد الطرق في الروايات وأيضا طريق الشيخ إلى حريز غير مذكور في المشيخة لكن قال في الفهرست في ترجمة حريز أخبرنا بجميع كتبه وبجميع برواياته وذكر طرقا منها عدّة من أصحابنا عن محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس كلّهم عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد وعليّ بن حديد وعبد الرّحمن بن أبي نجران عن حماد بن عيسى عن حريز وربما يستخرج منه طريق صحيح للشيخ إلى حريز وربما يورد بالفرق بين ان يقال بجميع كتبه ورواياته وان يقال بجميع كتبه وبرواياته فان الاوّل يدلّ على العموم بالنّسبة إلى الروايات دون الثاني فلا يثبت استناد الرّواية المقصودة بالعمل على الطريق الصّحيح وبعدم ثبوت اطراد الطرق في عموم روايات حريز لاحتمال التوزيع فلا يثبت المقصود ويندفع الاوّل بان الجمع المضاف يفيد العموم علي المشهور وقد حرّرنا الحال في الأصول ولا فرق في ذلك بين العبارتين الا في صراحة العبارة الأولى في العموم وظهور العبارة الثانية في العموم وليس تخصيص الجميع في العبارة الثانية في الكتب الا من باب التفنن في العبارة ويندفع الأخير بما سمعت من ظهور الاطراد وأيضا طريق الشيخ إلى أحمد بن إدريس غير مذكور في المشيخة لكن قال في الفهرست له كتاب النوادر كبير كثير الفوائد وذكر طريقا صحيحا لسائر رواياته والظاهر أن المقصود بالسّائر هو الجميع كما هو المعدود في درة الغواص من أوهام الخواص ونظيره ما ذكره الشّهيد في حجر اللّمعة من أنه يجوز ان يتوكل السّفيه لغيره في سائر العقود قال الشارح الشّهيد اى جميعها وان كان قد ضعف اطلاقه عليه بعض أهل العربيّة حتى عدم في درّة الغواص من أوهام الخواص وجعله مختصا بالباقي اخذا له من السؤر وهو البقية وعليه جاء قول النبي صلّى اللّه عليه وآله لابن غيلان لما اسلم على عشرة مرّة امسك عليك أربعا وفارق سائرهن لكن قد اجازه بعضهم قوله لابن غيلان اه هو المعروف في الألسن نقله العضدي في بحث الظاهر والمؤول عن نسخ المختصر وكذا نقله الفاضل الخوانساري عن الاحكام لكن العضدي جعل الصّحيح هو غيلان ولعلّه علّله التفتازاني بما نقله عن الاستيعاب وغيره من الكتب المعتبرة من أنه ليس في أسامي الصحابة ابن غيلان وانما هو غيلان بن شرحبيل الثقفي اسلم يوم الطائف وعنده عشر نسوة وحكى الفاضل الخوانساري عن الفخري في عموم البرهان ابن غيلان مع أنه جرى في كتاب التأويل على غيلان ونظير