تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 655

مساهمون:

ص٦٥٥
من أن تحصيل العلم بعدالة كثير من الماضين وبرأي جماعة من المزكين امر ممكن بغير شك من جهة القرائن الحالية والمقالية إلّا انها خفية المواقع متفرقة المواضع فلا يهتدي إلى جهاتها ولا يقدر علي جمع اشتاتها الا من أعظم في الإصابة جهده وكثر في تصفّح الآثار كده ولم يخرج عن حكم الاخلاص قصده امكان حصول العلم بعدالة كثير من الرّواة ومساعدة القرائن لحصول العلم بالعدالة فلعلّ المدار في حكم الصحي علي حصول العلم بالعدالة من جهة القرائن بل هو الظاهر وكذا الحال فيما حكى عنه كما مر من دعوى كونه شاهد الأصل في باب الصحي بكون الغرض العمل في صورة مساعدة القرينة المفيدة للعلم وكذا العمل برواية الفقيه وكذا ما نقل عنه نجله من القناعة بالرواية الدالة على العدالة عند الانضمام إلى تزكية العدل الواحد هذا والتلميذ المشار اليه تعرّض له في الامل قال عبد اللطيف بن علي بن أحمد بن أبي جامع العاملي كان فاضلا محققا صالحا قرأ عند شيخنا البهائي وعند الشيخ حسن بن الشهيد الثاني والسيّد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي وغيرهم وأجازوه وله مصنّفات منها كتاب الرّجال وهو لطيف وكتاب جامع الأخبار في ايضاح الاستبصار والسيّد محمد المذكور هو صاحب المدارك الثّامن والثّلاثون انه ذكر المولى التقى المجلسي ان المظنون انه كان النسخة التي كانت عند الشيخ من الكافي مغلوطة ولذا وقع اغلاط من الشيخ في النقل عن الكافي لان ما ينقله عن الكتب الأخر مثل الفقيه وغيره لم يقع فيه غلط أو وقع نادرا بخلاف الكافي التّاسع والثلاثون انه قد يستخرج من الفاضل الاسترآبادي طريق لاستخراج الطريق الصّحيح وارتضاه المولى التقى المجلسي بل يظهر منه انه تفطّن بذلك قبل الاطلاع علي التفطن به من الفاضل المشار اليه وشرح الحال انه قد يكون طريق الشيخ مثلا إلى بعض صدور المذكورين ضعيفا لكن للشيخ طريق صحيح إلى عموم روايات البعض المذكور فيؤخذ بالطريق الصحيح المذكور في العمل بما رواه البعض المذكور بطريق ضعيف من باب ادخال الخاص في العام أو لبعض المذكور الراوي من رجال الصحّة على ما يقضى به ذكر الطريق من بعض إلى ذلك البعض المذكور أو نص على ذلك في الرّجال وللشّيخ طريق صحيح إلى الراوي المشار اليه فيؤخذ بالطريق الصّحيح في العمل بما رواه بعض صدور المذكورين بطريق ضعيف وقد يكون طريق الشيخ إلى بعض صدور المذكورين ضعيفا لكن بعض اجزاء الطريق يروى عن البعض المذكور برجال الصحّة وهو من رجال الصحّة إلّا انه اما ان يكون آخر رجال الصحّة أو يكون من الأواسط وللشيخ طريق صحيح إلى عموم