ثابت على وجه الصحّة لعدم ثبوت حال العدة وبوجه آخر الطريق الصّحيح انما هو للروايات الصادرة عن صدر المذكورين وصدور الرواية المقصودة بالعمل عن صدر المذكورين اعني عبيد اللّه بن زرارة غير ثابت وبوجه ثالث دخول الخاص في العام غير ثابت فلا يتم التّصحيح بادخال الخاص في العام إلّا ان يقال إن تعدد اعداد العدة يغنى عن ثبوت كون الاعداد من رجال الصحّة كما هو الحال في الاستفاضة بناء على حجية الظنون الخاصّة لكنه يندفع بان الكلام في استخراج الطريق الصّحيح بالصحّة بالمعنى المصطلح عليه في لسان المتاخّرين لا استخراج مطلق الطريق المعتبر ولا يتأتى بما ذكر استخراج الطريق الصّحيح بالصحّة بالمعنى المصطلح عليه المشار اليه وأيضا طريق الصّدوق في الفقيه إلى زيد الشحام ضعيف بابى جميلة لكن روى النجاشي كتابه بالاسناد إلى صفوان عنه وذكر الشيخ في الفهرست في ترجمة صفوان ان جميع رواياته اخبر بها جماعة عن محمد بن علي بن الحسين عن محمّد بن الحسن الصفّار وسعد ومحمد بن يحيى وأحمد بن إدريس عن محمد بن الحسن عن يعقوب بن يزيد عن صفوان وربما يستخرج طريق صحيح للصدوق إلى زيد الشحام لصحّة طريق الصّدوق في طريق الفهرست إلى صفوان الراوي عن الشحام بحكم طريق النجاشي إلى الشحام لكن يختلف الحال هنا مع ما تقدم بان العموم فيما تقدم اعني عموم روايات الحميري واقع في جانب الذيل لكن هنا قد وقع عمومان في جانب الصّدر عموم روايات صفوان وعموم روايات الشحام إذ كتابه بمنزلة رواياته وأيضا طريق الصّدوق في الفقيه إلى الفضل بن شاذان في العلل التي رواها عن الرّضا عليه السّلم ضعيف لكن الشيخ في الفهرست ذكر طريقا صحيحا إلى روايات الفضل وكتبه بتوسّط الصّدوق فيستخرج منه طريق صحيح للصّدوق إلى الفضل وأيضا طريق الشيخ إلى ابن أبي عمير ضعيف بجعفر بن محمّد العلوىّ بناء على ضعف جعفر المشار اليه لكن قال في الفهرست في ترجمة ابن أبي عمير أخبرني بجميع كتبه ورواياته جماعة عن محمّد بن علي بن الحسين عن أبيه ومحمد بن الحسن عن سعد بن عبد اللّه والحميري عن إبراهيم بن هاشم عن محمد بن أبي عمير وأخبرنا ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن الصفّار عن يعقوب بن يزيد ومحمّد بن الحسين وايّوب بن نوح وإبراهيم بن هاشم ومحمّد بن عيسى بن عبيد عن محمّد بن أبي عمير وأخبرنا بالنوادر خاصّة جماعة عن أبي المفضّل عن حميد عن عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك عن ابن أبي عمير وأخبرنا بها جماعة عن أبي المفضّل وربما يستخرج من الفهرست طريق صحيح للشيخ إلى ابن أبي عمير لصحة بعض طرق الفهرست وربما يورد بعدم ثبوت اطراد الطرق المذكورة في كل من روايات ابن أبي عمير لاحتمال
رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 657
مساهمون: محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
ص٦٥٧