تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
والباقلائى وغيرهما مع المفيد والمرتضى وشيخ الطائفة مذكورة في تواريخ الخلفاء فلهذه المشاغل العظيمة يقع منه السّهو كثيرا وأيضا قد عد في اللؤلؤة من مصنفات السيّد هاشم البحراني لدى شرح حاله كتاب بينه الأديب في رجال التهذيب قال وقد نبّه فيه على اغلاط عديدة لا تكاد تحصى كثيرة فيما وقع للشيخ في أسانيد اخبار الكتاب المذكورة قال وقد نبّهنا في كتابنا الحدائق الناظرة على جملة ما وقع له من السّهو والتحريف في متون الاخبار وقل ما يسلم خبر من الاخبار الكتاب المذكور من سهو أو تحريف في سنده أو متنه وقال أيضا في شرح حال الشيخ الطّوسى وقع للشيخ المذكور سيّما في التهذيب السّهو والغفلة والتحريف والنقصان في متون الاخبار وأسانيده وقل ما يخلو خبر من علة من ذلك كما لا يخفي على من نظر في كتاب التنبيهات الذي صنفه السيّد العلامة السيّد هاشم في رجال التهذيب وقد نبّهنا في الاخبار كتاب الحدائق الناضرة على ما وقع له من النقصان في متون الاخبار حتى أن كثيرا ممن يعتمد في المراجعة عليه ولا يراجع غيره من كتب الاخبار وقعوا في الغلط وارتكبوا في النقص عنه الشطط كما وقع لصاحب المدارك في مواضع من ذلك وأيضا قد حكم الفاضل الخاجوئى في أوائل أربعينه وأوائل رسالته المعمولة في الكر بأنه لا يسوغ الاعتماد على أقوال الشيخ في الرّجال في معرفة أحوال الرّجال ولا يفيد اخباره بها ظنا ولا شكا في حال من الأحوال تعليلا بان كلامه في هذا الباب محل الاضطراب وعد من اضطراب كلامه انه يقول في موضع ان الرّجل ثقة وفي آخر يقول إنه ضعيف كما في سالم بن مكرم الجمال وسهل بن زياد وأنه قال في الرجال محمّد بن هلال ثقة وفي كتاب الفقيه انه من المذمومين وأنه قال في العدّة ان عبد اللّه بن بكير ممن عملت الطائفة بخبره بلا خلاف وفي الاستبصار في آخر الباب الاوّل من أبواب الطلاق صرح بما يدلّ على فسقه وكذبه وانه يقول برأيه وأنه قال في الاستبصار ان عمار الساباطي ضعيف لا يعمل بروايته وفي العدّة لم تزل الطائفة تعمل بما يرويه وانه قد ادّعى عمل الطائفة باخبار الفطحية مثل عبد اللّه بن بكير وغيره واخبار الواقفية مثل سماعة بن مهران وعلي بن أبي حمزة وعثمان بن عيسى وبنو فضال والطاهريون مع انا لم نجد أحدا من الأصحاب وثق علي بن أبي حمزة البطائنى أو يعمل بروايته إذ انفرد بها لأنه خبيث واقفي كذاب مذموم وقس عليه حال غيره ممن ادعى عمل الطائفة بروايته في كلام المذكور وانه تارة يشترط في قبول الرّواية الايمان والعدالة كما قطع به في كتبه الأصولية وهذا يقتضى ان لا يعمل بالاخبار الموثقة والحسنة كالصّحيحة