تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل المحقق الكلباسى — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
عن جعل المدار على العلم أو شهادة العدلين بعد اعتبارها في تطهير الثّياب وكفاية الظن مبنية على كفاية الظنّ في الموضوعات ثم انّه لما جرى ذكر الوكالة والاستنابة فقد اعجبنى ان اذكر من باب المناسبة موارد يجرى فيها الوكالة والاستنابة اثباتا ونفيا اتفاقا أو على الخلاف بين الطّائفة وانّما يصحّ الوكالة فيما لا يتعلّق غرض الشّارع المقدّس بايقاعه من مباشر بعينه كالعتق فان غرضه منه فك الرّقبة سواء أحدثه المالك أم غيره وكذا الطلاق فان غرضه منه رفع علقة الزّوجية سواء أحدثه الزّوج أو غيره وكذا النكاح والمبيع وغيرهما من العقود والايقاعات الّا ان يقال إن كلا مما ذكر لولا ثبوت جواز التّوكيل فيه لم يثبت عموم غرض الشارع وامّا ما تعلّق غرض الشارع بايقاعه من مباشر بعينه كالطّهارة والصّلاة الواجبة في حال الحياة الا ما يأتي فلا مجال للتوكيل فيه والحقّ انه لا مجال لتشخيص غرض الشّارع بدون النّقل اما ببيان عدم اختصاص النقل أو بتجويز التوكيل وعن العلّامة في التّذكرة والثّانيين في جامع المقاصد والرّوضة والمقدّس والسّيّد في الرّياض انحصار المرجع في معرفة غرض الشارع وربما توهّم منه عدم كفاية الأصل لو اقتضى اختصاص الغرض بمباشرة معين وعمومه لغيره وليس بشيء ان الغرض ممّا ذكر انحصار المرجع في مقام الاجتهاد ولا ينافي اعتبار الأصل في مقام العمل سواء اقتضى الاختصاص أو العموم وقد وقع الاطباق على جواز التّوكيل ايجابا وقبولا في أمور وفمنها البيع كما نصّ عليه جمع نقلا بل عن جامع المقاصد نفى الخلاف عنه ومنها الصّلح كما صرّح به الشّيخ وجماعة نقلا بل عن بعض نقل الاجماع عليه ومنها الوديعة كما صرّح به جماعة نقلا ومنها الحوالة ومنها الضّمان والكفالة والشّركة والعارية والشفعة فيجرى الوكالة فيها ايجابا وقبولا بلا اشكال كما صرّح به جمع نقلا ومنها القراض ومنها عقد المزارعة والمساقاة كما صرّح به الفاضلان والمحقّق الثاني وغيرهم نقلا ومنها الجعالة كما صرّح به الجماعة نقلا ومنها الابراء كما صرّح به الجماعة ومنها عقد السّبق والرّماية كما صرّح به الجماعة نقلا ومنها عقد الرّهن وقبض المرهون كما صرّح به الجماعة نقلا وكذا اقباضه ومنها الإجارة كما صرّح به الجماعة ومنها الهبة والوقف كما صرّح به الجماعة نقلا ومنها النكاح بلا خلاف نقلا ولا فرق بين الدّوام والانقطاع والتحليل ومنها الطّلاق باقسامه كما صرّح به جماعة ومنها الخلع كما صرّح به جماعة ومنها الخلع كما صرّح