تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الأصول تقرير لأبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
للخصوصيات الفردية الموجبة لامتياز بعض الأفراد عن الآخر . فإذا انتفى غير الحصّة المقارنة للخصوصيات الفردية فما ظنّك بسراية الطلب إليها ، فتدبّر . فما استنتج قدس سره من ذلك : « أنّ التخيير بين الأفراد شرعي لا عقلي » ساقط ، كما لا يخفى . مع أنّه - كما زعم ، وهو الحقّ - وقوف الطلب على نفس الطبيعة ، من دون أن يسري إلى الخصوصيات ، فإذا لم يسر إلى الخصوصيات فكيف يعقل أن يكون التخيير شرعياً ؟ ! فتحصّل ممّا ذكرنا بطوله : أنّ كلام المحقّق العراقي قدس سره ساقط من حيث المبنى والبناء ، واللَّه الهادي إلى سواء الطريق .
جواهر الأصول تقرير لأبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 428 | السيد محمد حسن المرتضوي اللنگرودى