أنّ نسبة الطبيعي إلى الأفراد عند الرجل الهمداني ، نسبة الأب الواحد إلى أبناء متعدّدة ، ولم يرتضِ به المحقّقون فقالوا : إنّ نسبة الطبيعي إليها ، نسبة الآباء إلى الأبناء . والمحقّق العراقي قدس سره كأنّه غفل عن حقيقة الحال ، فجمع بين القولين ، فتصوّر الحصص ، فقال : إنّ نسبة الحصص إلى الأفراد ، نسبة الآباء إلى الأبناء ، ومع ذلك التزم بأنّ نسبة أب الآباء إليها نسبة أب واحد إلى أبناء متعدّدة ، وهذا هو الذي يكون المحقّقون منه برءاء .
وبما ذكرنا يظهر ضعف ما ذكره من حديث انتزاعية الطبيعي ؛ ضرورة أنّ طبيعة الإنسانية - مثلًا - ليست أمراً انتزاعياً ، بل من الطبائع المتأصّلة الموجودة
جواهر الأصول تقرير لأبحاث السيد روح اللَّه موسوى الخميني — صفحة 425
مساهمون: السيد محمد حسن المرتضوي اللنگرودى
ص٤٢٥