الضّد وأمثالها وبعض القياس والاستحسان والمصالح وموارد التعاند وردّ بعض الادلّة الشرعيّة المنافية وقبولها يفتقر إلى مزيد سير فكلّ مسئلة من مسائل أبواب الفقه وكل باب منها يدور على هذه الأقطاب فالمدارك واحدة نوعا فمع تقاربها واشتراك الكلّ فيها كيف يعقل التجزّى واىّ مسئلة يتم بلا ملكة وانّى يمكن جعلها من العلوم والفنون المختلفة حتى يتجزّى فكلّ من يقدر على استنباط مسئلة كما يستنبطها المجتهد المطلق مجتهد بلا مرية نعم تختلف المسائل بالغموض والخفاء والأبواب بالانس والوحشة فيحتاج ح إلى مزيد عناية ومجرّد سبق شئ إلى ذهن العاجز أحيانا مطابقا لما يسبق اليه أذهان المجتهدين لا يستلزم ملكة لوجوده في العوام البحث أيضا نادرا وهو خارج عن محلّ البحث لان البحث المعقود انما هو لمن تمكّن في البعض كتمكنهم في الكلّ وحسبك من ذلك انك لو راجعت الصّائغ وأعطيته قطعتين من الذّهب ليصوغ خاتمين فيقول لك أتمكن من صياغة الخاتم من هذه القطعة ولا أتمكن من تلك لسفّهت رأيه وأخرجته من زمرة العقلاء وتعجّبت من تفكيكه في ملكته بين استعمال القطعتين مع
التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 81
مساهمون: الميرزا أبو طالب الزنجاني
ص٨١