تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيذ لأحكام التقليد — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
يضرّه قصوره عن علم النحو الذي به يعرف قوله سبحانه
وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ
وقس عليه ما في معناه فليس من شرط المفتى ان يجيب عن كلّ مسئلة وقد سئل مالك عن أربعين مسئلة فقال في ستّ وثلثين لا ادرى الخ وظاهر بعض الكتب انّ هذا محلّ نزاعهم وقيل إنه لم يعرف القول بذلك من قدماء علماء الإماميّة نعم ظاهر متأخريهم ذلك قال العلّامة في القواعد يشترط يكون ذا قوّة يتمكن بها من استخراج الفروع من الأصول ولا يكفيه حفظ ذلك من دون قوّة الاستخراج ولا يشترط معرفة المسائل الّتى فرعها الفقهاء وفي تجزى الاجتهاد اشكال الأقرب الجواز انتهى لكن في النسبة إلى القدماء غموض نعم لم يتعرض المسألة بعضهم كالمرتضى رحمه اللّه في الذّريعة والشيخ في العدّة والمحقق في المعارج ولم يصل الينا من كتب أصحابنا الأقدمين في الأصول غيرها ومن العجب تأويل بعض المتأخّرين كلام العلامة المتقدم فارجعه إلى التجزى بالفعل نعم قول الشهيد في الدروس يحتمل ذلك قويّا قال ويتجزّى الاجتهاد على الاصحّ وليس معرفة التفريع الذي ذكره الفقهاء شرطا لعدم تقيّده به